تعيش محافظة المنوفية حالة من الحزن والصدمة بعد الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطالبة سمية الكتامي، الأولى على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة (علمي رياضة)، برفقة والدها، مما أسفر عن إصابات خطيرة تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، هذا الخبر المفجع هز أرجاء المجتمع التعليمي والأهالي، الذين كانوا يحتفلون بتفوقها الباهر،
### الوضع الصحي لسمية ووالدها
أفادت مصادر طبية بأن والد الطالبة سمية يخضع لعملية جراحية دقيقة اليوم، تتطلب استجابة طبية فورية، بينما تتلقى سمية الإسعافات الأولية والمتابعة الطبية المكثفة في المستشفى، الحادث الذي وقع في ظروف غير واضحة، أثار تعاطفًا واسعًا وحزنًا عميقًا في الأوساط التعليمية وبين السكان المحليين، خاصةً بعد الإنجاز الأكاديمي المذهل الذي حققته الطالبة بحصولها على أعلى الدرجات على مستوى البلاد،
### تفاعل المجتمع ووسائل التواصل الاجتماعي
انتشر خبر الحادث بسرعة البرق عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل المئات من الأصدقاء والمعارف رسائل الدعاء والتضامن مع عائلة الطالبة المتفوقة، وعبر العديد من الزملاء والمعلمين عن صدمتهم العميقة لما حدث، مؤكدين أن سمية كانت قدوة في الاجتهاد والمثابرة، وأن تفوقها الدراسي جعلها محط إعجاب وتقدير الجميع في المحافظة،
### التحذير من الحسد والعين
حذر أحد الأقارب المقربين من العائلة من خطورة الحسد وتأثيره المدمر، مشيرًا إلى أن “الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب”، ودعا الجميع إلى تجنب العين الحاسدة التي قد تصيب حتى أنجح الأفراد وأكثرهم تميزًا، وأكد أن ما حدث للطالبة ووالدها يذكر بضرورة الحذر من الحسد والعين، خاصة عندما يحقق الشخص نجاحًا باهرًا يلفت الأنظار،
### دعوات للتضامن والدعاء
أطلقت جمعيات المجتمع المدني في المنوفية دعوة لتنظيم حملة دعاء جماعية للطالبة ووالدها، مع التأكيد على أهمية الوقوف بجانب العائلة في هذه المحنة الصعبة، وأثنى المتابعون على روح التكاتف والتضامن التي أظهرها أهالي المحافظة، حيث سارعوا إلى تقديم الدعم المعنوي والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين،
### سمية.. رمز العزيمة والإصرار
تعتبر قصة سمية الكتامي تجسيدًا للعزيمة والإصرار في عالم التعليم، حيث استطاعت تحقيق حلمها الأكاديمي رغم كل التحديات، مما جعل إصابتها تثير مشاعر الحزن والأسى في قلوب كل من عرفها وتابع مسيرتها، ويتمنى الجميع أن تتعافى الطالبة في أقرب وقت لتتمكن من مواصلة رحلتها التعليمية المتميزة والالتحاق بالكلية التي تطمح إليها، وأن يتجاوز والدها هذه المحنة بسلام ليشهد مستقبلها المشرق،