أكدت مصادر رسمية عدم صدور أي قرار بمنح إجازة رسمية للعاملين بالدولة أو القطاع الخاص يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وذلك على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تسببت في تعطيل الدراسة، حيث جاءت هذه التصريحات لتفنيد أنباء متداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات غير رسمية.
آلية اتخاذ قرارات الإجازات للعاملين
أوضحت الجهات المعنية أن قرارات الإجازات الرسمية للعاملين تخضع لاعتبارات تشغيلية واقتصادية مختلفة تماماً عن قرارات تعطيل الدراسة، وذلك لضمان استمرارية العمل في المصالح الحكومية والخدمات الحيوية والتزامات القطاع الخاص، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع يتم الإعلان عنه بشكل رسمي عبر القنوات الحكومية المعتمدة فقط، ونصحت بعدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية.
قرارات حاسمة بشأن تعطيل الدراسة
في المقابل، اتخذت الجهات المعنية قرارات واضحة بشأن العملية التعليمية، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم تعطيل الدراسة لجميع المدارس على مستوى الجمهورية يومي الأربعاء والخميس للطلاب والمعلمين والعاملين، كما قررت وزارة التعليم العالي تعليق الدراسة حضورياً في الجامعات والمعاهد مع استمرار العملية التعليمية عن بُعد، وشمل القرار أيضاً منح إجازة للطلاب والعاملين بالمعاهد الأزهرية، مع استثناء بعض الفئات التي تقتضي طبيعة عملها التواجد مثل الأطقم الطبية وأفراد الأمن.
الأرصاد تحذر من موجة عنيفة
جاءت هذه القرارات بالتزامن مع تحذيرات شديدة اللهجة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي أكدت أن البلاد ستشهد موجة قوية من عدم الاستقرار تبدأ يوم الأربعاء وتستمر حتى الخميس، تشمل معظم أنحاء الجمهورية، حيث توقعت الهيئة أمطاراً متفاوتة الشدة قد تكون رعدية وغزيرة في بعض المناطق مع احتمالية سقوط حبات البرد خاصة في المناطق الشمالية والدلتا والقاهرة الكبرى، بالإضافة إلى نشاط ملحوظ في حركة الرياح.
تأتي قرارات تعطيل الدراسة في مثل هذه الظروف الجوية القاسية كإجراء وقائي معتاد للحفاظ على سلامة الطلاب، حيث يتبع ذلك تقييماً مستمراً للأحوال الجوية من قبل لجان مختصة لتحديد مدى الحاجة لتمديد فترة التعطيل أو استئناف الدراسة بشكل آمن.









التعليقات