في صيف عام 2025، باغتت مفاجأة مدوية بقدوم المدرب سيموني إنزاجي إلى نادي الهلال، بعد أن غادر إنتر ميلان عقب خسارته القاسية في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. لم يكن اسم إنزاجي معروفًا بشكل كبير في الأوساط السعودية، لكن قدرته على قيادة الفريق إلى إنجازات غير مسبوقة قلبت توقعات الجماهير، حيث تمكن من تدريب الهلال والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، بعد تعادله مع ريال مدريد وفوز مثير على مانشستر سيتي في دور الـ16، بنتيجة 4-3.
إنجازات إنزاجي مع الهلال وتحدياته
قاد إنزاجي فريق الهلال خلال 64 مباراة رسمية، حقق خلالها 49 فوزًا، و12 تعادلًا، و3 هزائم، وهو سجل يُظهر قوة إدارة الفريق، خاصة في دوري المحترفين السعودي، حيث حافظ على سلسلة نتائج إيجابية لم تتوقف إلا بعد الهزيمة الأخيرة أمام فريق نيوم. رغم ذلك، واجه نقدًا شديدًا بسبب أسلوبه الدفاعي، خاصة مع المنافسة الشرسة من النصر الذي توج بكأس دوري روشن بعد غياب دام سبعة مواسم، وهو ما وضع ضغطًا إضافيًا على إنزاجي لاستعادة البريق المعهود للفريق.
موقع الهلال في الدوري والبطولات القارية
يحتل الهلال، مع استمراره في المنافسة، المركز الأول في دوري روشن برصيد 21 نقطة، مع تسجيله 21 هدفًا، ويتميز بثباته الدفاعي حيث استقبل سبعة أهداف فقط، وهو من بين أفضل الفرق من ناحية الأداء الدفاعي والهجومي. أما على مستوى دوري أبطال آسيا، فحافظ على العلامة الكاملة في أول جولتين، متساويًا في النقاط مع العين الإماراتي، مما يعكس طموحه في حصد الألقاب القارية.
توقعات مستقبل الهلال
يطمح الهلال لتعزيز موقعه وتواصله في المنافسات المحلية والقارية، رغم بعض الانتقادات المتعلقة بأسلوب إنزاجي الدفاعي، إلا أن التركيز على النتائج الإيجابية يثير حماس جماهيره ويحفز اللاعبين على تقديم أداء قوي في المباريات القادمة. مع استمرارية الفريق في تحقيق الانتصارات، يبقى طموح الهلال كبيرًا، خاصة في دوري أبطال آسيا، حيث يسعى لاستعادة الريادة وتحقيق ألقاب جديدة تعزز مكانة النادي على الساحة الدولية.
