هرب إلى الأردن بعد جمع مدخراته.. ألف وخمسمائة جرام من الذهب وراء بلاغات ضد تاجر بالزقازيق

هرب إلى الأردن بعد جمع مدخراته.. ألف وخمسمائة جرام من الذهب وراء بلاغات ضد تاجر بالزقازيق

في واقعة أثارت قلق العديد من المتعاملين في سوق الذهب بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، تقدم مواطنان ببلاغين يتهمان فيه تاجر ذهب باستيلائه على مشغولات ومصوغات ذهبية تقدر بنحو كيلو ونصف الكيلو، بعد تعاملات طويلة استمرت لسنوات، قبل أن يغادر البلاد متوجهًا إلى المملكة الأردنية، وفقًا لما ورد في الشكاوى.

استثمار الذهب مقابل أرباح شهرية منتظمة

تعود تفاصيل الوقعة إلى تعامل عدد من الأشخاص مع تاجر يمتلك محلًا للمشغولات الذهبية في منطقة الصاغة بمدينة الزقازيق، حيث سلموه مدخراتهم وأموالهم الذهبية بهدف تشغيلها واستثمارها مقابل الحصول على أرباح شهرية ثابتة.

وبحسب ما ذكره أصحاب البلاغات، استمرت تلك التعاملات لسنوات، وكان التاجر يلتزم بصرف الأرباح بانتظام، مما عزز ثقة المتعاملين به، ودفعتهم تلك الثقة إلى تسليمه مدخراتهم ومصوغاتهم، مع التأكيد على حقوقهم في تلك الأموال والمجوهرات.

تأخر صرف الأرباح واختفاء التاجر

لكن في الأشهر الأخيرة، بدأت الأمور تتغير، إذ تأخر التاجر في سداد الأرباح المستحقة، وبدأ، وفقًا للشكاوى المقدمة، في التهرب منهم، قبل أن يغادر البلاد متوجهًا إلى المملكة الأردنية، وسط مخاوف أصحاب المدخرات من عدم استلام أرباحهم، وعدم التمكن من التواصل معه، ما عزز الشكوك حول نواياه وخططه المستقبلية.

كيلو ونصف من الذهب في بلاغين في الزقازيق

تقدم مواطنان رسميًا إلى قسم شرطة أول الزقازيق بمحافظة الشرقية، واتهموا في البلاغين التاجر، المعروف باسم «هيثم أ»، بالاستيلاء على مشغولات ومصوغات ذهبية تقدر بنحو كيلو ونصف الكيلو، تم تسليمها في إطار تعاملات مالية واستثمارية استمرت لسنوات.

حتى الآن، لم يقدّم سوى شخصان بلاغات رسمية، فيما يخشى آخرون من اتخاذ خطوات مماثلة خوفًا من تأثير ذلك على سمعتهم الاجتماعية، رغم القلق المتزايد بشأن مصير أموالهم ومجوهراتهم التي سلموها للتاجر.

إجراءات قانونية لفحص البلاغات وحصر المتضررين

تمّ تحرير المحضرين في قسم شرطة أول الزقازيق، لإجراء التحقيقات القانونية اللازمة، وفحص ملابسات الواقعة، والعمل على جلب المتضررين المحتملين من التعاملات المالية مع التاجر، وذلك ضمن الإجراءات القانونية الرامية لملاحقة المتهمين واسترداد الأموال المسروقة.

وتترقب الجهات المختصة تفاصيل القضية، مع توقعات بإفصاح نتائج التحقيقات التي ستكشف سرقة كيلو ونصف الكيلو من المجوهرات، وخروج التاجر من البلاد إلى الأردن، مما يزيد من تعقيد القضية ويضع الجدل حول العدالة والمعالجات القانونية أمام أنظار الجميع.