أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة المتخصصة في تجارة الذهب والمجوهرات، أن ارتفاع سعر الدولار لأكثر من 53 جنيهًا يساهم في تعزيز أسعار الذهب بالسوق المحلي، إلا أن ارتفاع المعدن الأصفر لا يتوافق دائمًا مع تقلبات الدولار، بسبب تأثير عدة عوامل أخرى على الأسعار.
تأثير العوامل المختلفة على أسعار الذهب في مصر
ذكر إمبابي أن حركة أسعار الذهب تتأثر أيضًا بتغيرات سعر الأوقية في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى توجهات أسعار الفائدة الأمريكية، وحجم العرض والطلب في السوق المحلية، مما أدى إلى انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار حوالي 50 جنيهًا للجرام مقارنةً بأسعار الأوقية العالمية عند تفاعل هذه العوامل مجتمعة.
توقعات مستقبل أسعار الذهب
أوضح إمبابي أن سوق الذهب قد يشهد تقلبات من المحتمل أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، إذا استمر ارتفاع سعر الدولار أو سجلت الأوقية العالمية مكاسب إضافية، إلا أنه من الممكن أن تتراجع الأسعار أو تظل مستقرة إذا انخفض سعر الأوقية بشكل يكفي لمواجهة تأثير ارتفاع الدولار، مشيرًا إلى أن اتجاهات السوق تعتمد على تفاعل هذه العوامل مجتمعة.
نصائح للمواطنين بشأن شراء أو بيع الذهب
نبه المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إلى ضرورة عدم الاعتماد فقط على حركة سعر الدولار عند اتخاذ قرارات شراء أو بيع الذهب، وإنما من الأهمية متابعة سعر الدولار والأسعار العالمية معًا، لكي يتم تكوين صورة واضحة لاتجاهات السوق، بما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة. وأضاف أن الذهب يعتبر وسيلة استثمار طويلة الأمد للتحوط ضد التضخم، لكنه يبقى عرضة لتقلبات قصيرة المدى، ولا يوجد توجه مضمون لأسعاره نظرًا للتأثيرات المتعددة التي تلعب على ديناميكية المعدن النفيس.
