على مدار التاريخ، سطر النادي الأهلي العديد من اللحظات الفارقة التي تظل محفورة في ذاكرة عشاقه، ومن بين هذه اللحظات، تظل ذكرى فوز الفريق بنتيجة 6-0 على الأولمبي في عام 1982، حدثًا مذهلاً يعكس قوته الهجومية ونجاحاته الكبرى. هذا اليوم شهد تألق نجوم الفريق وظهور موهبة جديدة، ليظل يذكر في سجلات الكأس والألقاب، ويظل محفورًا في أذهان الجماهير.
سداسية الأهلي التاريخية أمام الأولمبي وأبرز محطاتها
شهد ذلك اللقاء واحدًا من أعظم الانتصارات في تاريخ النادي، حيث نجح الفريق الأحمر في فرض سيطرته التامة على المباراة، وافتتح زكريا ناصف باب التسجيل بثلاثة أهداف «هاتريك»، وأحرز فوزي سكوتي هدفين، فيما اختتم مختار مختار مهرجان الأهداف، وسط أداء هجومي رائع من جانب جميع اللاعبين، رغم إهدار مصطفى يونس لركلة جزاء في الشوط الأول.
ظهور أسامة عرابي الأول مع الفريق
كانت تلك المباراة نقطة انطلاق لأسامة عرابي، الذي شارك لأول مرة بقميص الأهلي بعدما كان قد تدرج في قطاع الناشئين، وسبق أن قوبل بمحطات صعبة في مراحل تعاقده مع النادي، قبل أن تمنحه فرصة المدير الفني محمود الجوهري، ويبدأ رحلته التي أصبحت من أشهر السير الذاتية الرياضية في مصر.
مسيرة فنية حافلة بالبطولات
حقق عرابي خلال مسيرته مع الأهلي 28 بطولة، وشارك في التتويج ببطولات محلية، قارية، وعربية، أبرزها الدوري المصري، كأس مصر، وكأس أفريقيا للأندية الأبطال، إضافة إلى ألقاب عديدة في مسابقات الكؤوس العربية والأفروآسيوية.
تماهُ مع المنتخب الوطني
امتدت مسيرة عرابي الدولية، حيث ساهم بشكل بارز في كأس العالم 1990 بإيطاليا، وواجهت مصر في تلك النسخة أيرلندا، واستطاع أن يثبت قدرته الحاسمة في صفوف المنتخب، ويظل من أساطيره في خط الوسط بلا منازع.
التحول إلى التدريب والنجاح المستمر
بعد اعتزاله، توجه عرابي إلى عالم التدريب، حيث عمل ضمن الجهاز الفني للأهلي، وقاد فرقًا مصرية مختلفة، وساهم في تتويج الفريق بالبطولات، ليظل أحد رموز النادي الأهلي، ويعبر عن حب وارتباط عميقين بأسطورة الفريق، الذي بدأ معه مشواره في ليلة السداسية.
