تعرضت سيدة وأسرتها لواقعة سرقة استهدفت مشغولات ذهبية تزن تقريبا 80 جرامًا، بالإضافة إلى مبلغ مالي يتراوح بين 13 و14 ألف جنيه، من داخل شقتهم بمنطقة باب الشعيرية في القاهرة، مما أدى إلى فقدان مقتنيات عائلية ذات قيمة اقتصادية ومعنوية عالية، من بينها شبكة عروس غير مرتديها حتى الآن، وسلسلة تعود لوالدتها لأكثر من 32 عامًا.
تفاصيل حادثة سرقة الذهب في باب الشعرية
قالت السيدة في تصريحات خاصة لـ”تليجراف مصر” أنها غادرت منزلها يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر في السادسة والنصف مساءً، بهدف شراء مستلزمات المدرسة لأطفالها، ولم تعود إلا في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، مضيفة أن والدتها غادرت المنزل في نفس التوقيت للعمل، وأنها فوجئت فور عودتها بوجود كيس أسود كبير داخل الشقة، يحتوي على أكياس بها عدس، حلبة، أرز، وعبوتين من المناديل، وصابونتين، وهو ما أثار استغرابها، قبل أن تكتشف اختفاء الذهب، والأموال، والمقتنيات الشخصية التي كانت تحتفظ بها في حقيبة مخصصة لذلك.
المقتنيات المسروقة وسلسلة والدتها التي استمر الاحتفاظ بها لسنوات طويلة
أوضحت أن المشغولات الذهبية المسروقة تزن نحو 80 جرامًا، وتخصها، ووالدتها، وشقيقتها التي لا تزال مخطوبة، مشيرة إلى أن شبكة شقيقتها كانت محفوظة في علبة، ولم ترتدِ منها سوى الدبلة، وأضافت أن المسروقات تضمنت ذهبًا ورثته من والدها قبل زواجها، وسلسلة والدتها التي تزن 22 جرامًا، وتحتفظ بها منذ أكثر من 32 عامًا، إضافة إلى غوايش، وأنسيال، ومحبس، وحلقان تخص أطفالها، لافتة إلى أن السرقات شملت أيضًا مبلغًا ماليًا يتراوح بين 13 و14 ألف جنيه، وأدوات منزلية مصنوعة من الستانلس، وحلقانا ابنتيها اللتان خلعتهما واحتفظت بهما داخل علبة لحمايتهما.
الحقيبة التي كانت تعتبرها بمثابة خزنة شخصية
قالت السيدة أن الحقيبة التي كانت تحفظ فيها المقتنيات الذهبية والأموال كانت بمثابة خزنة شخصية بالنسبة لها، لأنها كانت تضع بداخلها مقتنياتها الهامة وتخفيها في مكان معتاد، وأنه في يوم الواقعة اضطرت الأسرة إلى إخراج الحقيبة للحصول على أموال لشراء مستلزمات المنزل والمدرسة، مع علمها بارتباط شقيقتها بعمل في المستشفى، وأنهم تركوها في مكانها بدل إخفائها عادة، مؤكدة أن الأسرة لم تتوقع التعرض للسرقة، نظرًا لموقع منزلهم في منطقة شعبية نشطة من حيث الحركة، وأن باب الشقة كان مغلقًا، لكنه لم يكن موصدًا بالمفتاح.
الجهود القانونية واستجابة الشرطة لسرقة المنزل
ذكرت السيدة أنها حررت محضرًا بقسم شرطة باب الشعرية، عقب سوء الحظ الذي أصابها، وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنها بانتظار معرفة ما إذا تم القبض على المتهمة أم لا، وتمنت استرجاع ممتلكاتها المسروقة، خاصة أن بعضها لم يُستخدم من قبل، وأن بعضها الآخر مرتبط بتذكارات عائلية، وعلى رأسها سلسلة والدتها التي ظلت محتفظة بها لأكثر من 32 عامًا، مناشدة الجهات المختصة بمساعدتها في استعادة مسروقاتها، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون، لأنها تعني لها الكثير، وتمثل سنوات من التعب والادخار، ولم تكن قد تمكنت حتى اللحظة من التمتع ببعض القطع الجديدة التي سرقت.
اقرأ أيضًا:
“عايزة حقي”.. مصرية في نيوزيلندا تستغيث بالسفارة المصرية بسبب زوجها
