أعرب النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن رفضه القاطع لموجة الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات وتذاكر المترو والقطرات المقرر تطبيقها، واصفاً إياها بضربات قاسية للمواطن دون مراعاة لظروفه المعيشية الصعبة، وتساءل عن مصدر توفير الأموال اللازمة لمواجهة هذه الارتفاعات من قبل الأسر محدودة الدخل وطلاب الجامعات.

انتقاد حاد لزيادات الأسعار وتأثيرها على المواطن

أكد منصور أن السؤال الملح الذي يطرحه الجميع هو “الناس هتجيب منين؟”، في ظل غياب أي زيادات مقابلة في الأجور، حيث بلغت زيادة أسعار التذاكر 25% بينما قفزت أسعار المحروقات بنسبة 30%، وهي نسب تفوق بكثير قدرة الدخل الثابت لغالبية المواطنين، وأشار إلى أن الموازنة العامة المعلنة مؤخراً لم تتطرق بوضوح إلى مقدار زيادة الأجور أو الحد الأدنى لها، مما يزيد من حدة القلق الشعبي.

أسئلة موجهة للحكومة حول سياسات الدعم والعدالة الاجتماعية

توجه النائب بسلسلة من الاستفسارات العاجلة للحكومة حول خلفية هذه القرارات ومدى توافقها مع مبدأ العدالة الاجتماعية، مشدداً على ضرورة وجود رؤية واضحة لاستدامة الخدمات الأساسية ومراعاة الفروق بين القادر وغير القادر، وانتقد التبرير الرسمي لزيادة أسعار التذاكر بارتفاع أجور العاملين في قطاع النقل، واصفاً إياه بأنه غير مقنع.

وأبرز الأسئلة التي طرحها النائب تشمل:

  • هل توجد خطة لزيادة الأجور بنفس نسبة ارتفاع تكاليف المعيشة؟
  • ما هي الرؤية الواضحة لاستدامة توفير الخدمات الأساسية بأسعار معقولة؟
  • هل تم تحصيل مستحقات الحكومة من الكبار أم أن العبء الضريبي يقع على عاتق محدودي الدخل فقط؟
  • ما مصير قانون التصالح في مخالفات البناء الذي كان يهدف لجمع 200 مليار جنيه؟
  • هل تمت مراجعة الحد الأدنى للأجور ليكون كافياً؟ وهل يشمل الزيادة جميع الفئات المستحقة؟
  • كيف ستواجه الأسر تكلفة الانتقالات اليومية لطلابها؟

أعلن منصور عن تقديمه لبيان عاجل بشأن زيادة أسعار المحروقات، مؤكداً عزمه على اتخاذ إجراءات رقابية حيال الزيادات الأخيرة، داعياً الحكومة إلى عدم العزلة عن واقع الناس اليومي ومطالبهم الملحة.

تشهد الأسعار في مصر ضغوطاً متصاعدة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، حيث تستهدف الحكومة خفض دعم الطاقة تدريجياً لترشيد الإنفاق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة النقل والخدمات للمواطنين، وسط مطالب متزايدة بتحسين الأجور لمواكبة معدلات التضخم.

الأسئلة الشائعة

ما هي الزيادات التي انتقدها النائب إيهاب منصور؟
انتقد النائب الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بنسبة 30% وتذاكر المترو والقطارات بنسبة 25%. وصف هذه الزيادات بأنها ضربات قاسية للمواطن دون مراعاة لظروفه المعيشية الصعبة.
ما السؤال الرئيسي الذي طرحه النائب بشأن هذه الزيادات؟
تساءل النائب عن كيفية توفير الأسر محدودة الدخل وطلاب الجامعات للأموال اللازمة لمواجهة هذه الارتفاعات، خاصة في ظل غياب زيادات مقابلة في الأجور. وأكد أن السؤال الملح هو "الناس هتجيب منين؟".
ما هي أبرز الأسئلة التي وجهها النائب للحكومة؟
تضمنت أسئلته استفسارات عاجلة حول خطة زيادة الأجور، ورؤية استدامة الخدمات الأساسية، ومراجعة الحد الأدنى للأجور، وكيفية مواجهة الأسر لتكلفة الانتقالات اليومية لطلابها.
ما الإجراء الذي أعلن عنه النائب تجاه هذه الزيادات؟
أعلن النائب إيهاب منصور عن تقديمه لبيان عاجل بشأن زيادة أسعار المحروقات، مؤكداً عزمه على اتخاذ إجراءات رقابية حيال الزيادات الأخيرة.