تترقب الجماهير العربية بشغف انطلاق عمل درامي جديد يحمل في طياته قصة تجمع بين نجوم سوريا ولبنان، بقيادة مخرج من الطراز الرفيع يحرص على تقديم عمل يليق بتطلعات المشاهدين ويستعيد روعة دراما الثمانينيات. هذا المشروع يأتي في إطار جهود الإنتاج لإعادة إحياء الحبكة التاريخية والجمالية التي تميزت بها تلك الحقبة، حيث سيتم تصويره في لبنان تمهيدًا لعرضه خلال شهر رمضان 2027. والعمل يُعد نقطة محورية تجمع بين الفن والإبداع، ويعد فرصة للمشاهدين لتجربة رحلة عبر الزمن إلى أجواء الثمانينيات، مع تداخل أحداث تناقلتها الأجيال وتحمل لمسات من الذكريات الجميلة.
لجين إسماعيل ونظلي الرواس في بطولته المميزة
يضم المسلسل الجديد مجموعة من ألمع نجوم الدراما السوريّة واللبنانيّة، حيث تتجلى هنا التعاون الفني بين الفنانين من البلدين في عمل درامي مشترك يهدف إلى إحياء التراث، وتقديم قصة تتسم بالدراما الجاذبة والدرامية ذات الطابع التاريخي. من بين الأسماء المشاركة لجين إسماعيل، نظلي الرواس، أندريه سكاف، وعلي كريم، بالإضافة إلى نخبة من أبرز الوجوه مثل كارمن لبس، عمار شلق، ووسام حنا. يتوقع أن يكون هذا العمل بمثابة لقاء فني يجسد وحدة الفن السوري واللبناني ويستلهم أجواء الثمانينيات، مع إيلاء الاهتمام بالتفاصيل التاريخية والثقافية التي تميز تلك المرحلة.
إشراف مخرج متمكن على كتابة السيناريو
من جهة التحضيرات، يولي المخرج السوري محمد عبد العزيز أهمية كبيرة لعملية تطوير النص، حيث يتابع بشكل مباشر ورشة كتابة السيناريو لضمان تقديم قصة متماسكة وجذابة تعكس أجواء الثمانينيات، مع مراعاة التفاصيل التاريخية والثقافية التي تضفي طابعًا أصيلًا على العمل. كما تواصل الجهة المنتجة تجهيزات التصوير التي ستبدأ في لبنان خلال الأيام القادمة، لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد، استعدادًا لعرضه خلال رمضان القادم، ليكون من بين أبرز المسلسلات الرمضانية ضمن خريطة الدراما العربية لعام 2027.
عمل درامي يستعيد حقبة زمنية رائعة
ويهدف هذا المشروع إلى استعادة روح حقبة الثمانينيات، حيث تدور الأحداث في تلك الفترة، مستعرضة حياة الشخصيات وأحوال المجتمع، مع الاعتماد على بطولة مشتركة تجمع بين فنانين سوريين ولبنانيين،، تكنيكية تضفي على العمل أبعادًا فنية وأدائية مميزة. إذ يعكس هذا العمل ملامح تلك المرحلة، ويقدم دراما ذات طابع فريد من نوعه، تضمن تفاعل المشاهدين مع أجواء الماضي، وتجسد عبر شخصياتها قصصًا إنسانية مليئة بالمواقف الدرامية، مما يعزز من مكانة الدراما التاريخية ويثري سلسلة الأعمال التي تذكرنا بجمال الزمن الجميل.
قد وصلنا معكم عبر موقع أقرأ 24، إلى نهاية مقالنا حول هذا العمل الدرامي المرتقب، الذي يُعد إضافة مهمة لدراما المنطقة، من حيث جمع النجوم، وإحياء حقبة رائعة، والعمل على تقديم قصة مشوقة تجسد أواصر الفن والثقافة بين سوريا ولبنان، والتي ستتحدث عنها الجماهير خلال رمضان 2027، مع أمل أن يحقق العمل النجاح الذي يتطلع إليه الجميع.
