يبدو غياب رافينيا عن تشكيلة برشلونة تحدياً كبيراً للمدرب هانزي فليك، خاصة مع غياب محرك هجومي أساسي، إلا أن الأرقام تشير إلى أن التأثير على الغزارة الهجومية للفريق قد يكون محدوداً نسبياً.
الأرقام تكشف صمود الهجوم
يسجل برشلونة في المباريات التي يشارك فيها رافينيا بمعدل 2.71 هدف في المباراة الواحدة، بينما ينخفض هذا المعدل بشكل طفيف إلى 2.53 هدف في غيابه، وهو فارق لا يتجاوز 0.18 هدف لكل لقاء، مما يشير إلى أن المنظومة الهجومية التي بناها فليك تمتلك بدائل قادرة على خلق التهديف وهز الشباك.
قيمة رافينيا تتجاوز الأهداف
تكمن القيمة الحقيقية للاعب البرازيلي في قدرته الاستثنائية على صناعة الفرص من المواقف الصعبة وتقديم التمريرات الحاسمة التي تكسر التكتلات الدفاعية، كما أن غيابه يعني فقدان المحرك الذي يضمن وصول الكرة إلى مناطق الخطورة بمعدلات أعلى، مما يزيد العبء على زملائه في خط الوسط والهجوم.
شاهد ايضاً
- رومانو يكشف حقيقة رغبة إنتر ميامي في التعاقد مع محمد صلاح
- يورغن كلوب يشجع محمد صلاح على الاستمرار في اللعب حتى الأربعينيات بعد رحيله عن ليفربول
- فلورنتينو بيريز وأحلام أضغاث.. لماذا يستحيل أن يلعب بيدري في ريال مدريد؟
- لاعب برشلونة يثير استياء الإدارة بتصريحاته حول راشفورد
- يورغن كلوب يعود إلى ليفربول في حدث خيري ويرتدي شعار النادي
- كلوب يدفع ليفربول لصفقة نارية لتعويض رحيل محمد صلاح
- تغيير مواعيد مباريات مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي في الدوري الإنجليزي إلى أوقات غير معتادة
- كلوب يطالب ليفربول بتعويض محمد صلاح في سوق الانتقالات
التحدي الحقيقي في غيابه
المشكلة الأساسية التي قد يواجهها برشلونة في غياب رافينيا لا تكمن في تسجيل الأهداف، بل في كيفية الحفاظ على التقدم ومنع الخصوم من العودة في النتيجة، وهو الدور الذي كان يؤديه بشكل غير مباشر عبر ضغطه المتواصل وملاحقته للخصوم عند فقدان الكرة، مما كان يخلق حالة من عدم الاستقرار للدفاعات المنافسة.
على الرغم من أن رافينيا ساهم في 11 هدفاً (7 أهداف و4 تمريرات حاسمة) في الدوري الإسباني الموسم الماضي، إلا أن وجود مهاجمين مثل روبرت ليفاندوفسكي ولاعبين مبتكرين مثل بيدري وغافي يضمن للفريق الكتالوني بقاء خطره الهجومي قائماً حتى في ظل غياب نجمه البرازيلي.








