إجمالي الدعم المقدم لريف جازان يتجاوز 1.2 مليار ريال ويستفيد منه أكثر من 34 ألف مواطن

إجمالي الدعم المقدم لريف جازان يتجاوز 1.2 مليار ريال ويستفيد منه أكثر من 34 ألف مواطن

عبر أقرأ 24، نسلط الضوء على جهود المملكة وتطور برامجها التنموية، خاصة في المناطق الريفية، حيث تظهر مؤشرات برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف السعودية» جهدًا ملموسًا في دعم القطاع الزراعي والاقتصادي في منطقة جازان، وتحقيق إنجازات لافتة تعكس رؤية المملكة 2030 في تنمية المناطق وتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

تطور الدعم والمشروعات الزراعية في منطقة جازان

شهدت منطقة جازان قفزات نوعية في دعم القطاع الزراعي، من خلال برنامج «ريف السعودية»، الذي تجاوز إجمالي الدعم فيه 1.2 مليار ريال، استفاد منه أكثر من 34 ألف مزارع ومستفيد. كما تم تنفيذ 9 مشاريع زراعية بمبلغ يناهز 81.7 مليون ريال، وبلغ متوسط نسبة الإنجاز فيها حوالي 70%. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الإنتاجية، تنويع مصادر الدخل، وتحقيق التنمية الريفية المستدامة، لتوفير فرص عمل وتحقيق الأمن الغذائي.

زيادة الإنتاجية وتعزيز تنوع المحاصيل

أظهر البرنامج دعمًا كبيرًا لانتشار الشتلات الزراعية، حيث زاد عدد الشتلات المدعومة على 2.7 مليون، بما يعزز التوسع في الإنتاج النباتي، تنويع المحاصيل، وتحفيز المزارعين على تطوير مزارعهم وزيادة إنتاجيتهم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على استدامة القطاع الزراعي وتنوع منتجاته.

دعم الثروة الحيوانية والمنتجات البحرية

يلعب قطاع الثروة الحيوانية دورًا رئيسيًا ضمن منظومة الاقتصاد الريفي، حيث تم إنتاج أكثر من 2.2 مليون رأس من المواشي، لدعم الأسر المنتجة وتنمية العمل في تربية الماشية، فيما تجاوزت كميات المنتجات البحرية 13.2 ألف طن، مستفيدة من الموقع الساحلي المتميز، مما يعزز من الصناعات المرتبطة بالمناطق الساحلية ويسهم في تنويع مصادر الدخل.

التنوع البيئي والتنمية المستدامة في جازان

تبرز جازان بتنوع خلفيتها الطبيعية، خصوبة أراضيها، وتداخل الأودية والمرتفعات مع الساحل، مما يخلق مناخًا مثاليًا لتنمية المحاصيل، تربية الماشية، وإنتاج المنتجات البحرية، وهو ما يمثل فرصة لزيادة الاستثمارات وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.

الآثار الإيجابية للمشاريع المدعومة على الاقتصاد المحلي

تُسهم المشروعات الزراعية المدعومة في تعزيز البنية التحتية للإنتاج، تمكين صغار المنتجين والأسر المستفيدة من فرص تسويقية وتطوير سلاسل الإمداد، مع دعم التصنيع الزراعي وتحقيق قيمة مضافة للمنتجات المحلية، بما يخدم الأهداف الوطنية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات الزراعية.

رؤية المملكة 2030 ودور البرامج التنموية

تتوافق هذه المبادرات مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، تنظيم الموارد الطبيعية، وتطوير المناطق الريفية، من خلال المشروعات التي تخلق فرص عمل مستدامة، وتحفز الابتكار، وتدعم الاقتصاد الأخضر والمستدام، لتعزيز مكانة المملكة عالميًا على الصعيد الزراعي والاقتصادي.

قدِّمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، نظرة متعمقة على جهود المملكة في تنمية القطاع الريفي وزيادة قدراته الإنتاجية، من خلال برامج دعم زراعي متنوعة والمشروعات المنفذة، التي تساهم في تحسين مستويات المعيشة، تأمين الغذاء، وتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الريفية والجبلية، مع التركيز على الاستدامة والتنوع الاقتصادي. هذه الجهود تضع المملكة على طريق النمو المستدام، وتفتح آفاق مستقبلية واعدة للقطاع الزراعي والاقتصادي في جازان وخارجها.