بعد خسارته الثقيلة أمام ريال مدريد بنتيجة 4-1 في سانتياجو برنابيو، قرر نادي إشبيلية الرد بشكل غير متوقع، حيث توجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليطلق تصريحات ساخرة، تعكس حالة الغضب والخيبات التي تعصف بالفريق بسبب ما اعتبره النادي الأندلسي ظلماً تحكيمياً واضحاً. لم تقتصر الأحداث على اللاعبين فقط، بل امتد الأمر ليشمل المدير الفني لويس غارسيا بلازا، الذي عبر عن استيائه من قرارات التحكيم التي قال إنها أثّرت على نتائج المباراة بشكل كبير، وهددت بشكل غير مبرر فرصة المنافسة العادلة للفريق.
إشبيلية يسخر من ريال مدريد عبر وسائل التواصل
لم يتوانَ إشبيلية عن توجيه سهام السخرية عبر حساباته الرسمية على الإنترنت، حيث رد بشكل لاذع على مقارنة تتعلق بهدف كيليان مبابي، تداولتها قناة موفيستار، إذ قال النادي في إحدى منشوراته: “مع وجود متحف برادو على مقربة، تذهبون إلى المتحف المشهور بالسرقات!”، في إشارة واضحة إلى استهزاء من مجريات اللعبة واستفزاز لوسائل الإعلام، وهو تصعيد يعكس استياء الفريق من طريقة التغطية وقرارات التحكيم.
الاستعانة بالفيديو وتقنية VAR
طالب النادي بضرورة عرض اللقطات بشكل كامل من خلال تقنية الفيديو، خاصةً عندما يتم تقديم لقطات إعادة، حيث عبر النادي عن استيائه من الاقتصار على عرض سريع، معتبراً أن إعادة 18 ثانية كاملة ستوضح الصورة بشكل أدق، مؤكدًا أن الشكوك حول القرارات التحكيمية يجب أن تُحل بشكل أكثر شفافية واحترافية.
اعتراضات على قرارات الحكام
زاد غضب إشبيلية بعد عدم طرد اللاعب أردا جولر، رغم تدخلاته على بيكي، كما أشار النادي إلى أن بعض اللقطات، مثل تدخل إبراهيما كوناتي على أوري قبل هدف ريال مدريد، لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح من قبل حكم الفيديو. وعلى خلفية ذلك، أكد المدير الفني أن تقنية VAR لم تتدخل في بعض اللحظات المهمة، مما ساهم في غياب العدالة التحكيمية، واعتبر أن النتائج انتهكت حق الفريق في المنافسة الشريفة.
السلسلة التصعيدية والنتائج المتراجعة
لم تكن هذه الأحداث هي الأولى التي يعبر فيها إشبيلية عن استياءه، حيث سبق وان اعترض النادي على الطرد غير العادل لإسحاق روميرو في مباراة سابقة، مما يعكس توترًا متصاعدًا وسط الفريق، وأثر ذلك على نتائجه الأخيرة التي شهدت تراجعًا ملحوظًا، حيث جمع الفريق نقطة واحدة فقط من آخر 6 مباريات منذ استئناف الدوري، ما يفرض على النادي ضرورة استعادة توازنه قبل المواجهة المقبلة أمام أوساسونا، في وقت يواصل فيه جمهور الفريق متابعة الجدل حول التحكيم والتدخلات التحكيمية التي تؤثر على مسار المنافسة.
