الرحامنة الأردنيون يفضلون الاستثمار في الذهب مع تراجع القوة الشرائية للعقارات

الرحامنة الأردنيون يفضلون الاستثمار في الذهب مع تراجع القوة الشرائية للعقارات

أكد نقيب أصحاب المكاتب والشركات العقارية، عواد الرحامنة، أن تراجع القوة الشرائية للأردنيين، وارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة معدلات التضخم، إلى جانب ارتفاع فوائد البنوك، أثرت بشكل مباشر على توجهات المستثمرين، وأضعفت جاذبية الاستثمار العقاري بين فئة منهم.

تغير خيارات الاستثمار لدى المواطنين في السنوات الأخيرة

قال الرحامنة خلال حديثه لبودكاست رم إن السنوات الماضية شهدت تحولات في أنماط الاستثمار، حيث باتت تجارة الذهب تستقطب اهتماماً أكبر، بعد أن كانت العقارات تعتبر الملاذ الآمن للمستثمرين.

تأثير ارتفاع فوائد البنوك والضغوط الاقتصادية

وأوضح أن ارتفاع فوائد البنوك، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية، دفع العديد من المستثمرين إلى إعادة تقييم استثماراتهم، والبحث عن خيارات تلائم قدراتهم وتطلعاتهم المالية، في ظل تراجع القدرة الشرائية للأردنيين، مما ينعكس على قرارات شراء العقارات.

الاختيارات بين الاستثمار في الأراضي والذهب

وأشار الرحامنة إلى أن قرار الاستثمار يعتمد على طبيعة الهدف منه، موضحاً أن الباحثين عن أرباح سريعة يميلون إلى خيارات أخرى، في حين يظل العقار استثماراً طويل الأجل، ويُنظر إليه كأصل ثابت يحقق قيمة مستدامة.

أهمية الاستثمار العقاري على المدى الطويل

أكد الرحامنة على مكانة العقارات، مستشهداً بالمقولة الشائعة في السوق: «ما في أرض بتخسر بالنهاية»، معتبراً أن العقار يمثل استثماراً مضموناً على المدى الطويل ويظل خياراً مستداماً.

تحولات سلوك المستثمر الأردني وتأثير الظروف الاقتصادية

تسلط تصريحات الرحامنة الضوء على التغيرات التي يمر بها سلوك المستثمرين في الأردن، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، والمنافسة المتزايدة بين الذهب والعقارات لاستقطاب المدخرات والاستثمارات.

هل هجر الأردنيون العقارات واتجهوا إلى الذهب؟ الرحامنة ل “رم”: تراجع القوة الشرائية يفرض معادلة جديدة #رم #الاردن #مجلس_النواب #عاجل