في الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026، الساعة 13:11 ت القاهرة
تراجع أسعار الذهب وتأثيرات السوق الراهن
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا خلال تعاملات اليوم، بحيث تراجعت للمرة الثالثة على التوالي، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، وتصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، وزاد من تأثير ذلك ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، وما قد يسفر عنه من إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية.
| السعر | الاختلاف | التاريخ |
|---|---|---|
| سعر الذهب الفوري | -0.1% | 4137.84 دولار للأوقية |
| عقود ديسمبر الآجلة للذهب | -0.1% | 4165.34 دولار للأوقية |
فقد المعدن النفيس 0.6% في الجلسة السابقة، مواصلًا خسائره الأسبوعية، فيما سجلت أسعار المعادن النفيسة الأخرى تحركات إيجابية، إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 57.1325 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.5% ليصل إلى 1650.65 دولار للأوقية.
تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة وآثار التضخم
تثير الزيادة في أسعار الطاقة مخاوف من بقاء معدلات التضخم مرتفعة، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الاستمرار في رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، وهذا يتفق مع التوجه العام الذي يؤدي إلى تراجع جاذبية الذهب، وخاصة أنه لا يدر عائدًا، ويزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أسواق الطاقة والتوقعات النفطية
في سوق الطاقة، تجاوز سعر خام برنت حاجز 109 دولارات للبرميل خلال تعاملات اليوم، وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال خمسة أشهر عند 110.70 دولار في الجلسة السابقة، وسط تصاعد مخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، رغم مؤشرات على احتمال تخفيف القيود الأمريكية على صادرات الطاقة الروسية.
| السعر | التغير | الملاحظة |
|---|---|---|
| خام برنت | تجاوز 109 دولارات | بعد أعلى مستوى عند 110.70 دولار قبل يوم |
مراقبة قرارات الفائدة الأمريكية وترقب بيانات التضخم
ينتظر المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 27 و28 أكتوبر، مع توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة، ويعتمد ذلك على بيانات سوق العمل والتضخم المنتظر صدورها، حيث تشير أدوات السوق، مثل “سي إم إي فيد ووتش”، إلى احتمالية تثبيت الفائدة في الاجتماع القادم، مع استمرار التوقعات بأن يشهد ديسمبر تشديدًا نقديًا إضافيًا.
وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر الماضي، ليصل إلى نطاق بين 3.75% و4%، وترتقب الأسواق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، والذي يُعد المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، ويهدف إلى تقييم مدى استمرار الضغوط السعرية واحتمال اتخاذ إجراءات إضافية.
تأثير التضخم الأخير على الأسواق الأمريكية
تزايدت المخاوف بشأن التضخم بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، وأدت زيادة أسعار البنزين بنسبة 9.1% إلى تعقيد جهود البنك المركزي لتخفيف التضخم، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يثير قلقًا من صعوبة إعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2%.
