في إطار جهود المملكة المستمرة لتعزيز التنمية الريفية ودعم صغار المزارعين والأسر المنتجة، يأتيكم عبر أقرأ 24 بمعلومات حديثة عن برنامج «ريف السعودية»، الذي يحقق نتائج مبشرة تؤكد مدى نجاح الاستراتيجيات الوطنية في تحسين حياة الفئات المستهدفة وتنمية القطاع الزراعي بشكل مستدام.
برنامج «ريف السعودية»: رافعة اقتصادية لتمكين المزارعين وتنمية المجتمعات الريفية
يعد برنامج «ريف السعودية» أحد المبادرات الوطنية الرائدة التي تهدف إلى دعم صغار المزارعين والأسر المنتجة، حيث استطاع منذ انطلاقه أن يُسهم بشكل فعال في تعزيز الاقتصاد المحلي، من خلال استفادة أكثر من 92 ألف مستفيد، وإسهامه في الناتج المحلي بقيمة تقارب 9 مليارات ريال، وتوفير 92 ألف فرصة دخل مباشرة، وتنفيذ 106 مشاريع تنموية تستهدف تطوير القطاعات الزراعية وتوفير بيئة محفزة للاستثمار والتنمية المستدامة. ويأتي ذلك تتويجًا لجهود القيادة الحكيمة التي أصدرت قرار استمرار العمل بالبرنامج حتى نهاية عام 2032، في خطوة تعكس التزام المملكة بتطوير المناطق الريفية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
دعم وتمكين المزارعين والأسر المنتجة
يعمل البرنامج على توفير الدعم المالي والتقني للمزارعين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية، بالإضافة إلى تقديم البرامج التدريبية التي تساهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة نسب التصدير، بما يحقق تنمية مستدامة للأسر ويعزز من دخلها، من خلال تمكينهم من الاعتماد على الذات وتوفير فرص عمل جديدة في المناطق الريفية.
التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي
يساهم البرنامج في تحسين الإنتاجية الزراعية، وتطوير منظومات الموارد المائية والزراعية، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي الوطني، حيث حصل «ريف السعودية» على جائزة التقدير الفني العالمية من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، تقديراً لمبادراته المبتكرة وتحقيقه لأهداف التنمية المستدامة ضمن خطة المملكة المستقبلية.
المرحلة القادمة ورؤيتها المستقبلية
تركز المرحلة الجديدة على تطوير سلاسل القيمة، واستثمار المزايا النسبية لمناطق المملكة، وتحويل الفرص الإنتاجية إلى مشاريع اقتصادية مستدامة، تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني، بما يواكب تطلعات رؤية السعودية 2030، من خلال تحويل المناطق الريفية إلى مجتمعات إنتاجية رائدة ذات قيمة مضافة عالية.
قدّمنا لكم عبر أقرأ 24 معلومات حديثة حول برنامج «ريف السعودية»، والذي يمثل نموذجًا فريدًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، ويؤكد على أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي والمشاريع الريفية، لتحقيق استدامة التنمية ورفع مستوى المعيشة للمستفيدين، وتعزيز مكانة المملكة على الخريطة العالمية في الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي.
