أسعار الذهب تتراجع عالميا في تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر

أسعار الذهب تتراجع عالميا في تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر

شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في البورصة العالمية، حيث فقدت الأوقية حوالي 8 دولارات، بعد خسائر سابقة يوم أمس بلغت 15 دولارًا، وذلك وسط ترقب الأسواق المستمر لتطورات الأحداث الجيوسياسية، وتقلبات أسعار النفط، والبيانات الاقتصادية، واستعدادات الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع القادم لتحديد مسار رفع الفائدة.

أسعار الذهب العالمية اليوم

السعر بالصفقة السعر بالدولار
الأوقية 4117
افتتاح التعاملات مقاربًا لمستوى الإغلاق السابق 4125 دولار
تفاوت الأسعار خلال الجلسة بين 4106 و4131 دولار

في السوق العالمية، لا تزال أسعار الذهب تتداول عند المستويات نفسها التي سجلتها في بداية اليوم، حيث لم يطرأ عليها تغير كبير، في حين سجل سعر الأوقية اليوم 4117 دولارًا، وهو أدنى من مستوى إغلاق أمس، الذي بلغ 4125 دولارًا، مع تباين بين سعر الشراء والبيع، الذي بلغ متوسطه حوالي 40 دولارًا.

أسعار الذهب في السوق المحلية

المعيار السعر بين وحده القياس
عيار 21 الأكثر طلبًا 6290 – 6300 جنيه مصري

حتى الآن، لم تطرأ تغييرات على أسعار الذهب المحلية، بعد أن أغلقت جلسة الأمس على مكاسب تراوحت بين 20 إلى 30 جنيهًا للجرام، وارتفع سعر صرف الدولار بالبنوك المحلية متجاوزًا 54 جنيهًا، مما ساهم في ارتفاع أسعار الذهب محليًا، وسط تفاوت في سعر المصنعية بحسب العاملين والتفاصيل الشخصية لكل جنيه ذهبي.

أسعار الذهب وفقًا لعيارات اليوم

العيار السعر بالجنيه المصري
عيار 24 7194
عيار 21 6295
عيار 18 5396
عيار 14 4197

كما بلغ سعر الجنيه الذهبي 50,360 جنيهًا، فيما سجل سعر الأوقية 4117 دولارًا في سوق الذهب العالمية.

فروق تكلفة المصنعية وأهميتها

تتراوح قيمة المصنعية عادة بين 3% و7% من سعر جرام الذهب، حيث قد تزيد أو تنقص وفقًا لمجهود التصنيع، وهو ما يُحدده المصنع أو الحرفة، كما أن المصنعية تختلف باختلاف نوع العيار، فعيار 18 يعلو في نسب المصنعية مقارنة بعيار 24، الذي يُستخدم غالبًا للسبائك ويتميز بانخفاض تكلفة تصنيعه.

تحليل سوق الذهب العالمي والمحلي

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على خسائر عالمية بلغت حوالي 30 دولارًا للأوقية، ومع ذلك، في السوق المحلية، حققت أسعار الجرام مكاسب بنحو 120 جنيهًا، وذلك في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي ساعد على تعويض الفارق مع الأداء العالمي، مما يعكس توجه السوق المحلي نحو التحوط وسط تذبذب الأسواق الدولية واستعدادات العملات المحلية للمزيد من التغيرات.