أكد محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، أن التفكير في إقالة المدير الفني “عموتة” يحمل حسابات وتوقيتات تختلف تمامًا عن ظروف رحيل السويسري مارسيل كولر، مشيرًا إلى أن عدد المباريات المتبقية في الموسم يمنح “المارد الأحمر” فرصة حقيقية لتدارك الموقف والمنافسة بقوة على لقب الدوري.
مقارنة بين توقيت رحيل كولر والوضع الحالي
أوضح محسن صالح، في تصريحاته للإعلامي هاني حتحوت عبر برنامج «الكلام المظبوط» الإذاعي، أن المقارنة بين الحالتين تكشف تباينًا كبيرًا في الظروف المتاحة، حيث رحل كولر قبل نهاية الدوري بست مباريات فقط، وكانت فرص الأهلي في حصد اللقب حينها ضئيلة جدًا وفق تقديره، وذلك بسبب الفارق النقطي الكبير الذي كان يتقدم به نادي بيراميدز.
| وجه المقارنة | فترة رحيل مارسيل كولر | الوضع الحالي (إمكانية رحيل عموتة) |
|---|---|---|
| عدد المباريات المتبقية | 6 مباريات فقط | من 15 إلى 16 مباراة |
| فرص التتويج باللقب | تتراوح بين 10% إلى 15% | فرص أكبر بكثير للتدارك والتعويض |
تحليل فرص تدارك الموقف في الدوري
وأشار صالح إلى أن تولي عماد النحاس المسؤولية في الفترة الماضية جاء في وقت حرج بوجود 6 مباريات فقط، بينما الوضع الآن يختلف كليًا، حيث يتبقى للفريق نحو 10 مباريات في الدوري، بالإضافة إلى 5 مباريات في المرحلة الثانية، ليصل الإجمالي إلى حوالي 16 مباراة، وهو ما يمنح الإدارة والمدرب الجديد مساحة زمنية أكبر لإعادة ترتيب الأوراق.
وبين رئيس لجنة التخطيط السابق أن هذا التوقيت يجعل قرار الإقالة، في حال اتخاذه، أكثر منطقية وقابلية لتحقيق نتائج إيجابية، مؤكدًا أن القدرة على التعويض في 16 مباراة تختلف جذريًا عن فرص التعويض في 6 مباريات فقط.
شروط العودة للمنافسة على اللقب
ورغم تأييده لفكرة الإقالة من الناحية الزمنية، إلا أن محسن صالح شدد على أن التغيير الفني لا يضمن التتويج بالدوري بشكل تلقائي، بل يتطلب الأمر تضافر عدة عوامل، أبرزها:
- تحقيق النادي الأهلي للفوز في كافة مبارياته القادمة دون استثناء.
- تعثر المنافسين المباشرين، وخاصة نادي بيراميدز، في مواجهاته أمام فرق مثل الاتحاد، والمصري، وسيراميكا، والبنك الأهلي.
- استغلال المواجهات المباشرة لتقليص فارق النقاط، مع إدراك أن التعادل في هذه اللقاءات يبقي الفارق كما هو.
الرؤية النهائية بشأن مستقبل الجهاز الفني
واختتم محسن صالح حديثه بالإعراب عن أمله في ألا يضطر النادي الأهلي للجوء إلى قرار إقالة المدير الفني، وذلك لتجنب التبعات والضغوط التي تصاحب مثل هذه القرارات، رغم إقراره بأن الحسابات الفنية والزمنية الحالية تجعل من هذا الخيار أقل ضررًا مما كان عليه الوضع أثناء رحيل كولر.
