[gpt
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال جلسة تداول يوم الاثنين (2 نوفمبر)، متعافيةً من أدنى مستوى لها في عام واحد والذي سجلته في الجلسة السابقة. وقد دعمت هذه المكاسب انخفاض أسعار النفط، مما ساهم في تخفيف المخاوف من التضخم، في حين يترقب المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
بحلول نهاية جلسة التداول أمس، ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 2.1% لتصل إلى 3954.41 دولارًا للأونصة، بعد أن أغلقت جلسة الجمعة منخفضة بنسبة 3.6%، عند أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2025. وأغلقت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر مرتفعة بنسبة 1.8% عند 3969.60 دولارًا للأونصة.
وقد دعم انخفاض أسعار النفط بنحو 8% يوم الاثنين زخم الذهب الصاعد، وذلك بعد ثلاثة أيام متتالية من المحادثات بين إيران وقطر التي تهدف إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
أشار بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز، إلى أن انخفاض أسعار النفط قد خفف إلى حد ما من المخاوف بشأن التضخم. ومع ذلك، لا يزال السوق يتوقع أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، على الرغم من أن احتمالية ذلك قد انخفضت قليلاً في الجلسات الأخيرة.
وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فإن احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر أصبح الآن 77٪، بانخفاض عن 80٪ قبل أسبوع.
إلى جانب السياسة النقدية، يؤثر تقلب سوق الأسهم أيضاً على أسعار الذهب. فقد امتدت موجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يوم الجمعة إلى أسواق أخرى. كما أن ضغوط الهامش الإضافية تجبر بعض المستثمرين على بيع حتى أصول الملاذ الآمن كالذهب لتوفير السيولة.
في أحدث تقرير لها، تجادل ديلين وو، استراتيجية السوق في شركة بيبرستون، بأنه في حين أن الذهب قد جذب الباحثين عن الصفقات بعد الانخفاض الحاد، فإن احتمالية التعافي لا تزال تواجه العديد من التحديات.
قد يعجبك أيضاً
بحسب السيدة وو، تحتاج أسعار الذهب إلى تجاوز مستوى 4000 دولار للأونصة لتخفيف الضغط الهبوطي وإتاحة المجال لانتعاش فني أكثر استدامة. في السابق، أدى اختراق مستويات الدعم الرئيسية عند 4000 دولار و3900 دولار للأونصة إلى انخفاض أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها عند 3870 دولارًا للأونصة.
أشارت السيدة وو إلى أن قوة الدولار الأمريكي واستمرار ارتفاع العوائد الحقيقية يزيدان من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو أصل لا يدرّ فوائد. وفي الوقت نفسه، تعزز البيانات الاقتصادية الأمريكية التي فاقت التوقعات التوقعات بأن دورة تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لم تنتهِ بعد.
مع ذلك، لا يُعد ضغط أسعار الفائدة العائق الوحيد. فبحسب السيدة وو، قد تدفع تقلبات الأسواق المالية المستثمرين إلى مواصلة بيع الذهب لتلبية متطلبات الهامش أو تقليل الرافعة المالية. وفي هذا السياق، تميل تدفقات الملاذ الآمن إلى تفضيل السندات الحكومية .
وعلقت السيدة وو قائلة: “بشكل عام، لا يزال الذهب يواجه رياحًا معاكسة متزامنة: توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وعملية خفض المديونية في السوق”.
أما من الناحية الفنية، فقد ارتفع مؤشر القوة النسبية (RSI) لمدة 14 يومًا للذهب إلى حوالي 37 يوم الاثنين، من أقل من 30 يوم الجمعة، مما يشير إلى أن المعدن الثمين قد خرج من منطقة ذروة البيع.
يتجه اهتمام السوق الآن إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أكتوبر، والمتوقع صدوره يوم الجمعة.
يرى كارستن مينكه، المحلل في بنك يوليوس باير، أن نتائج الانتخابات لن تُحدث تغييرات جوهرية في الوضع المالي الأمريكي تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب. ومن المتوقع استمرار عجز الموازنة بغض النظر عن نتيجة الانتخابات، مما يعني أن عبء الدين العام وتكاليف الفائدة سيستمر في دعم الذهب على المدى الطويل.
وفي الوقت نفسه، أشارت السيدة وو إلى أن نتائج الانتخابات قد تؤثر على التوقعات المتعلقة بالإنفاق المالي، وعجز الميزانية، وإصدار سندات الخزانة الأمريكية، مما يؤثر بالتالي على عوائد السندات والدولار الأمريكي.
قد يعجبك أيضاً
وفيما يتعلق بتقرير الوظائف، توقع الاقتصاديون أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 65 ألف وظيفة في أكتوبر، بزيادة عن 29 ألف وظيفة في سبتمبر، بينما ظل معدل البطالة دون تغيير عند 4.2%.
بحسب السيدة وو، فإنّ بيانات التوظيف التي فاقت التوقعات، لا سيما إذا استمرّ الضغط على الأجور مرتفعاً، قد تُعزّز احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في ديسمبر، ما يُؤدّي إلى الضغط على أسعار الذهب. في المقابل، قد تُخفّف البيانات الأضعف من المتوقع الضغط على المعدن النفيس، لكنّها لا تكفي لضمان تعافٍ مستدام إذا استمرّت الأسواق المالية في مواجهة تقلّبات كبيرة.
من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي لمشتري الذهب في دفع السعر مجدداً فوق منطقة المقاومة التي تتراوح بين 3978 و4035 دولاراً للأونصة. وإذا استمر الزخم الصعودي، فقد تتجه أسعار الذهب نحو 4086 دولاراً للأونصة.
وعلى العكس من ذلك، فإن الهدف التالي للبائعين على المدى القصير هو دفع السعر إلى ما دون 3817 دولارًا للأونصة، مع هدف هبوطي آخر عند 3719 دولارًا للأونصة.
تم تحديد مستوى المقاومة الأول عند 3978 دولارًا للأونصة، يليه 4035 دولارًا للأونصة. في حين أن مستوى الدعم الأول يقع عند 3817 دولارًا للأونصة، يليه 3719 دولارًا للأونصة.
أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي ومع جعل عناوين الفقرات خط ترويسة 3 مع عدم وضع عنوان ترويسة قبل فقرة مقدمة المقال، قم بفصل الجمل بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية السطر والفقرة، قم بوضع النقطة في نهاية كل سطر من قائمة النقاط وقائمة الارقام.،

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز نسبة 2% خلال تعاملات يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر، حيث استعادت بريقها بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في عام كامل خلال الجلسة السابقة، وقد جاء هذا الصعود مدعوماً بتراجع أسعار النفط الذي قلل من حدة المخاوف المرتبطة بالتضخم، في حين يترقب المستثمرون بشغف نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المرتقبة نهاية هذا الأسبوع.
| نوع الذهب | نسبة التغير | السعر (دولار/أونصة) |
|---|---|---|
| الذهب الفوري | +2.1% | 3954.41 |
| عقود ديسمبر الآجلة | +1.8% | 3969.60 |
ويأتي هذا الارتفاع بعد أن أغلقت جلسة الجمعة على انخفاض بنسبة 3.6%، وهو ما يمثل المستوى الأدنى للمعدن النفيس منذ أكتوبر 2025.
ساهم الهبوط القوي في أسعار النفط بنسبة بلغت نحو 8% يوم الاثنين في تعزيز الزخم الصاعد للذهب، وذلك في أعقاب ثلاثة أيام من المباحثات المكثفة بين إيران وقطر والتي تسعى للتوصل إلى حل ينهي الصراعات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
أوضح بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز، أن تراجع أسعار النفط قد ساهم في تخفيف القلق من التضخم، إلا أن السوق لا يزال يتوقع توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر، رغم تراجع هذه الاحتمالية بشكل طفيف في التداولات الأخيرة.
وبناءً على بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فقد انخفضت احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر لتصل إلى 77%، مقارنة بنسبة 80% قبل أسبوع من الآن.
وإلى جانب تأثيرات السياسة النقدية، تبرز تقلبات سوق الأسهم كمحرك أساسي لأسعار الذهب، حيث امتدت موجات البيع التي ضربت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يوم الجمعة لتشمل قطاعات أخرى، مما وضع ضغوطاً على الهوامش أجبرت بعض المستثمرين على بيع أصول الملاذ الآمن، بما في ذلك الذهب، من أجل توفير السيولة اللازمة.
وفي تقريرها الأحدث، أشارت ديلين وو، استراتيجية السوق في شركة بيبرستون، إلى أن الذهب قد اجتذب الباحثين عن فرص الشراء بعد التراجع الحاد، لكنها أكدت أن طريق التعافي لا يزال محفوفاً بالعديد من التحديات والعقبات.
قد يعجبك أيضاً
وبحسب رؤية السيدة وو، فإن أسعار الذهب بحاجة إلى اختراق حاجز 4000 دولار للأونصة للتخلص من الضغوط الهبوطية وفتح الباب أمام انتعاش فني مستدام، خاصة وأن كسر مستويات الدعم عند 4000 و3900 دولار سابقاً كان قد دفع الأسعار للهبوط إلى مستوى 3870 دولاراً للأونصة.
كما لفتت السيدة وو إلى أن قوة الدولار الأمريكي واستمرار صعود العوائد الحقيقية يرفعان من تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب كونه أصلاً لا يدر عائداً دورياً، كما أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية تعزز التوقعات باستمرار دورة تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
ولا تقتصر الضغوط على أسعار الفائدة فحسب، بل ترى السيدة وو أن تقلبات الأسواق المالية قد تدفع المستثمرين لمواصلة تسييل الذهب لتلبية متطلبات الهامش أو تقليل الرافعة المالية، مما يجعل السندات الحكومية الخيار المفضل حالياً كجهة للملاذ الآمن.
ولخصت السيدة وو الموقف مؤكدة أن الذهب يواجه حالياً رياحاً معاكسة مزدوجة، تتمثل في توقعات زيادة أسعار الفائدة من جهة، وعمليات خفض المديونية في الأسواق من جهة أخرى.
أما من المنظور الفني، فقد سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) لمدة 14 يوماً ارتفاعاً ليصل إلى حوالي 37 يوم الاثنين، بعد أن كان دون مستوى 30 يوم الجمعة، وهو ما يشير إلى خروج المعدن النفيس من منطقة “ذروة البيع”.
وتتجه أنظار المتداولين الآن صوب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أكتوبر المتوقع صدوره يوم الجمعة المقبل.
من جانبه، يرى كارستن مينكه، المحلل في بنك يوليوس باير، أن نتائج الانتخابات لن تؤدي إلى تغييرات جذرية في المشهد المالي الأمريكي تؤثر بشكل مباشر على الذهب، إذ من المتوقع استمرار عجز الموازنة بغض النظر عن الفائز، وهو ما يجعل عبء الدين العام وتكاليف الفائدة عاملاً داعماً للذهب على المدى البعيد.
وفي المقابل، أشارت السيدة وو إلى أن نتائج الانتخابات قد تؤثر على تقديرات الإنفاق المالي وعجز الميزانية وحجم إصدار سندات الخزانة الأمريكية، مما ينعكس بدوره على عوائد السندات وقيمة الدولار.
قد يعجبك أيضاً
| المؤشر الاقتصادي | التوقعات لشهر أكتوبر |
|---|---|
| الوظائف غير الزراعية | 65 ألف وظيفة (مقابل 29 ألف في سبتمبر) |
| معدل البطالة | 4.2% (بدون تغيير) |
وترى السيدة وو أن صدور بيانات توظيف تفوق التوقعات، خاصة مع استمرار ضغوط الأجور المرتفعة، قد يعزز من احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر ويضغط على أسعار الذهب، بينما قد تساهم البيانات الضعيفة في تخفيف هذه الضغوط، لكنها قد لا تكون كافية لضمان تعافٍ مستقر في ظل التقلبات المالية الحالية.
| المستوى الفني | السعر المستهدف (دولار/أونصة) |
|---|---|
| مقاومة أولى | 3978 |
| مقاومة ثانية / هدف صعودي | 4035 – 4086 |
| دعم أول (هبوطي) | 3817 |
| دعم ثانٍ / هدف هبوطي | 3719 |
وفي حال استمرار الزخم الصعودي، فقد تتجه أسعار الذهب نحو مستوى 4086 دولاراً للأونصة، بينما يطمح البائعون على المدى القصير لدفع السعر إلى ما دون 3817 دولاراً، وصولاً إلى هدف هبوطي آخر عند 3719 دولاراً للأونصة.
