أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري أن أسعار الطماطم في السوق المحلية تشهد تراجعاً تدريجياً بعد الارتفاع الطارئ الذي شهدته مؤخراً، حيث تراوح سعر الكيلو في سوق العبور الرئيسي بين 10 و15 جنيهاً، مع توقعات باستمرار الانخفاض مع زيادة المعروض خلال الأيام المقبلة.
وأرجع رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي الارتفاع السابق إلى نقض في إنتاج المحصول الزراعي بمحافظات الصعيد، مما أدى إلى انخفاض المعروض في الأسواق بشكل طبيعي، مؤكداً أن الحكومة تتابع حالة الأسواق عن كثب وتضع خططاً عاجلة لدعم التوزيع وضبط الأسعار لحماية المواطنين من التقلبات المفاجئة في أسعار السلع الأساسية.
جهود الحكومة لاستقرار أسعار الطماطم
شدد رئيس الوزراء على حرص الحكومة على توافر السلع الغذائية بكميات مناسبة وأسعار مستقرة، معتبراً أن الارتفاع المؤقت لا يمثل اتجاهاً مستمراً بل هو نتيجة لعوامل موسمية وإنتاجية محددة، وأوضح أن هناك تنسيقاً مستمراً مع وزارة الزراعة والجهات المعنية لضمان انتظام المعروض في الأسواق.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لمراقبة حركة الأسواق وحماية المستهلك، مع التأكيد على التعامل الفوري مع أي تغيرات في أسعار السلع الأساسية لتجنب الأزمات المفاجئة والحفاظ على استقرار الأسعار.
تشكل الخضروات والفاكهة ما يزيد عن 10% من مؤشر أسعار المستهلك في مصر، وتعد الطماطم من أكثر السلع استهلاكاً وحساسية في السوق المصري، حيث تشهد أسعارها تقلبات موسمية تؤثر بشكل مباشر على ميزانية الأسر.








