«فرصة» أسعار السيارات تحلق.. هل حان وقت البيع؟

كشف المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، عن التوقيت الأمثل لإجراء عمليات البيع والشراء في سوق السيارات المحلي، وذلك بعد الانخفاضات الملحوظة التي شهدتها الأسعار مؤخرًا، مما أثار تساؤلات واسعة بين المستهلكين والمهتمين بالقطاع، وأكد أبو المجد على أهمية فهم ديناميكيات السوق الحالية لاتخاذ قرارات مستنيرة.

وخلال تصريحات متلفزة، أوضح أبو المجد أن اللحظة الراهنة هي الأنسب لشراء سيارة جديدة، خاصة إذا كان سعرها يتراوح بين 700 ألف ومليون ونصف المليون جنيه، مؤكدًا على الفرص الاستثنائية المتاحة حاليًا في السوق، والتي قد لا تتكرر بنفس الصورة في المستقبل القريب.

توقعات بتحولات كبيرة في سوق السيارات

وأشار إلى أن “حربًا طاحنة” تنتظر سوق السيارات في الفترة المقبلة، حيث ستشتد المنافسة بين الوكلاء لتقديم أفضل الأسعار والعروض، مؤكدًا أن الوكيل الذي لا يتمكن من تقديم سعر تنافسي وقيمة حقيقية مقابل السعر، سيجد نفسه خارج المنافسة، وغير قادر على الاستمرار في السوق.

وأضاف أن هناك وكلاء يتمتعون بمصداقية وشفافية عالية، ويقدمون أسعارًا تتناسب مع القيمة الحقيقية للسيارات، مشيدًا بدورهم في الحفاظ على توازن السوق وثقة المستهلكين، ومؤكدًا أنهم يمثلون نموذجًا يحتذى به في التعامل مع العملاء والتجار على حد سواء.

تأجيل شراء السيارات الفاخرة

في المقابل، نصح أسامة أبو المجد بتأجيل شراء السيارات الفاخرة التي تتراوح أسعارها بين مليون ونصف إلى 3 ملايين جنيه، مشيرًا إلى أن هناك احتمالات لمزيد من الانخفاضات في أسعار هذه الفئة من السيارات خلال الشهرين القادمين، خاصة مع طرح موديلات جديدة من السيارات المصنعة محليًا، مما سيزيد من المعروض ويضغط على الأسعار.

مصير أسعار السيارات المستعملة

وفيما يتعلق بالسيارات المستعملة، نصح رئيس رابطة تجار السيارات الراغبين في البيع بعدم التمسك بأسعار مرتفعة، وعدم انتظار ارتفاع الأسعار في المستقبل، مؤكدًا أن السوق يشهد تحولات كبيرة تتطلب التعامل بواقعية ومرونة.

أقرأ كمان:  «حصريًا» صور مسربة تكشف النقاب عن تصميمات Google Pixel 10 Pro و Pixel 10 Pro XL وخيارات ألوان جريئة

وشدد على أهمية تحديد سعر عادل للسيارة المستعملة، لأن أسعار السيارات الجديدة قد انخفضت بشكل ملحوظ، وأن هذه التخفيضات لم تنعكس بنفس الصورة على أسعار السيارات المستعملة حتى الآن، وأوضح أن أسعار السيارات المستعملة تخضع بشكل كبير لتقديرات ورغبات المستهلكين، الذين يمثلون القوة الأكبر في تحديد قيمتها.

لذا، أكد على ضرورة اتخاذ قرار البيع في الوقت الحالي لكل من يرغب في بيع سيارته أو استبدالها بأخرى، محذرًا من أن الانتظار لنهاية العام قد يؤدي إلى صعوبة بيع السيارة بسعر عادل، بسبب التغيرات المستمرة في السوق وتزايد المعروض من السيارات الجديدة والمستعملة.