5 قواعد ذهبية للحفاظ على علاقاتك الودية في الخلافات والمواقف الصعبة

المواقف الصعبة في العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية أو مهنية أو عائلية، تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى نضج الأفراد وقدرتهم على التعامل، فالتصرف بلباقة ورقي في لحظات الخلاف أو الضغط يظهر قوة الشخصية ويحافظ على الاحترام المتبادل، وفي هذا السياق، تحدثت “اليوم السابع” مع شريهان الدسوقي، خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، لتسليط الضوء على أسس التصرف السليم في المواقف المعقدة مع الأشخاص المقربين.

### إتاحة فرصة للاستماع دون مقاطعة
الاستماع الجيد هو أحد أهم قواعد الإتيكيت، فهو يمنح الطرف الآخر مساحة كافية للتعبير عن مشاعره وأفكاره بحرية تامة، الإنصات لا يعني بالضرورة الموافقة على كل ما يقال، ولكنه يعبر عن احترامك للطرف الآخر ويخفف من حدة التوتر، مما يفتح الباب لحوار بناء ومثمر.

### ضبط النفس والسيطرة على الانفعال
الكلمات الجارحة والصوت المرتفع يمكن أن يتركا آثارًا سلبية عميقة يصعب محوها، لذلك، فإن التحكم في الانفعالات واختيار كلمات مهذبة حتى في أصعب اللحظات، يعكس نضجًا في التعامل وقوة في العلاقة، فاللباقة الحقيقية تظهر قيمتها في أوقات الشدة وليس فقط في أوقات الراحة.

### اختيار الأسلوب المناسب
بدلًا من توجيه اللوم المباشر بقول “أنت السبب”، يمكن استخدام لغة مشتركة مثل “دعنا نبحث عن حل معًا” أو “نحن بحاجة إلى إيجاد مخرج لهذه المشكلة”، هذا الأسلوب يحول الخلاف من صراع شخصي إلى جهد مشترك لمواجهة المشكلة كفريق واحد.

### المرونة وفن التنازل
التمسك بالرأي الواحد يمكن أن يزيد من حدة الأزمات، بينما تقديم التنازلات المدروسة في المواقف الصعبة يعتبر ذكاءً يحافظ على استمرارية العلاقة، شرط أن يكون هذا التبادل منصفًا للطرفين، التنازل ليس علامة ضعف، بل هو دليل على النضج والوعي بأهمية العلاقة.

### الحفاظ على الخصوصية
من أساسيات الإتيكيت حل الخلافات بعيدًا عن أنظار الآخرين، فإشراك أطراف ثالثة دون داعٍ يمكن أن يضاعف المشكلة ويشوه العلاقة، احترام خصوصية الموقف يعكس وعيًا ورقيًا، ويحافظ على الاحترام المتبادل حتى في ظل الخلافات.