لوتس للسيارات تواجه صعوبات مالية وتسرح العمال لتفادي الإفلاس

تستعد شركة لوتس البريطانية الصينية لتسريح ما يقارب 550 موظفًا من مقرها الرئيسي في نورفولك بإنجلترا، وهو رقم كبير إذا أخذنا في الاعتبار أن إجمالي عدد العاملين يبلغ 1300 فرد فقط، تعكس هذه الخطوة مدى الصعوبات التي تواجهها الشركة في ظل تقلبات السوق المستمرة,

### لوتس تتخلى عن جزء من قوتها العاملة
في السابق، نفت لوتس أي نية لإغلاق مصنعها في بريطانيا أو إنشاء مصنع بديل في الولايات المتحدة، وأكدت التزامها الكامل بالمملكة المتحدة، لكن مع ذلك كانت الشركة تستكشف فرصًا جديدة على مستوى العالم, بعد مراجعة شاملة لخططها التجارية، اتخذت الشركة قرارًا مغايرًا، وأعلنت أن هذه التخفيضات تأتي كإجراء احترازي للحفاظ على استمرارية عملياتها المحلية,

### ردود فعل متباينة على المستوى المحلي والسياسي
وصف أحد أعضاء البرلمان المحليين قرار تسريح العمال بأنه “خبر مروع” و”ضربة قاسية”، مؤكدًا على الآثار الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة التي ستلحق بمجتمع نورفولك,

### سلسلة من الانتكاسات المتتالية
لم تكن هذه المرة الأولى التي تقلص فيها لوتس عدد موظفيها خلال هذا العام، ففي شهر فبراير الماضي، تم الاستغناء عن 270 وظيفة بسبب تراجع الطلب على سيارة إميرا الرياضية, كما تأثرت الشركة سلبًا بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس ترامب، مما أدى إلى تعليق مبيعات إميرا في الولايات المتحدة مؤقتًا، بالإضافة إلى توقف تسليم سيارات إليتر الكهربائية الفاخرة القادمة من الصين, وحتى الآن، لا يزال طراز إيميا السيدان غائبًا عن الأسواق,

في ظل تراجع المبيعات وتكرار قرارات التسريح، يبدو أن لوتس تواجه سلسلة متواصلة من الأزمات، وعلى الرغم من محاولات الإدارة لتبرير هذه القرارات كإجراءات وقائية، إلا أن الشكوك تتزايد بشأن قدرة الشركة على استعادة مكانتها في سوق السيارات العالمي,