تشهد أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء اليوم في مصر ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأسعار الرسمية المعلنة من جانب البنوك، حيث يواصل الطلب المتزايد على الدولار واليورو والريال السعودي دفع الأسعار نحو مستويات غير مسبوقة. ويأتي هذا الارتفاع وسط نقص واضح في السيولة الدولارية داخل بعض القطاعات الاقتصادية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين سعر البيع والشراء في السوق الموازية.
سعر الدولار في السوق السوداء اليوم في مصر
سجل سعر الدولار في السوق السوداء نحو 48.93 جنيها للبيع و48.69 جنيها للشراء، وهو مستوى أعلى بكثير من الأسعار الرسمية داخل البنوك، الأمر الذي يعكس استمرار حالة الضغط على العملة المحلية نتيجة ارتفاع الطلب من قبل المستوردين والمضاربين.
سعر اليورو في السوق الموازية
ارتفع سعر اليورو في السوق السوداء بمصر ليصل إلى 57.38 جنيها للبيع و56.88 جنيها للشراء، وسط زيادة الإقبال عليه من قبل الشركات والمستثمرين الذين يحتاجون لتسديد التزاماتهم الخارجية.
سعر الريال السعودي والدرهم الإماراتي
مع اقتراب موسم العمرة والحج، ارتفع الطلب على الريال السعودي ليسجل 13.17 جنيها للشراء و12.97 جنيها للبيع.
كما صعد سعر الدرهم الإماراتي في السوق السوداء إلى 13.46 جنيها للبيع و13.26 جنيها للشراء.
سعر الدينار الكويتي في السوق السوداء
مازال الدينار الكويتي يحافظ على مكانته كأعلى العملات الأجنبية سعرا في السوق الموازية، حيث بلغ سعر البيع 164.30 جنيها، مقابل 159.30 جنيها للشراء.
أسعار عملات أجنبية أخرى في السوق السوداء المصرية
تباينت أسعار عدد من العملات الأخرى في السوق الموازية اليوم على النحو التالي:
- الدينار الأردني: 70.16 جنيها للبيع، 68.66 جنيها للشراء.
- الريال العماني: 131.60 جنيها للبيع، 126.60 جنيها للشراء.
- الدينار البحريني: 134.34 جنيها للبيع، 129.34 جنيها للشراء.
- الدينار الليبي: 9.20 جنيها للبيع، 9.00 جنيها للشراء.
- الدولار الأسترالي: 32.14 جنيها للبيع، 31.84 جنيها للشراء.
- الجنيه الإسترليني: 65.16 جنيها للبيع، 64.66 جنيها للشراء.
- الدولار الكندي: 35.92 جنيها للبيع، 35.42 جنيها للشراء.
- اليوان الصيني: 6.93 جنيها للبيع، 6.83 جنيها للشراء.
توقعات أسعار العملات في السوق السوداء المصرية
يرى محللون أن أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء ستظل عرضة للتقلبات نتيجة ارتباطها بالعوامل الخارجية، وعلى رأسها تحركات الأسواق العالمية، إضافة إلى استمرار زيادة الطلب مقابل محدودية المعروض، ما يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة.