28 سبتمبر 2026 19:19 مساء
|
آخر تحديث:
28 سبتمبر 2026 19:30
ملخص السوق
سجلت أسعار الذهب انخفاضًا حادًا بنسبة 4%، محققة أدنى مستوياتها في سبعة أسابيع، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم، بالإضافة إلى قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، كما تراجعت أسعار الفضة بنسبة 5%، مما يعكس تحركات قوية في سوق المعادن الثمينة.
تأثيرات العوامل الاقتصادية على سعر الذهب
شهد الذهب انخفاضًا في المعاملات الفورية ليصل إلى 4120 دولارًا للأوقية، مسجلًا أدنى مستوى له منذ الخامس من أغسطس، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب إلى 4150 دولارًا للأوقية، ويعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط، والذي يعكس توقعات بزيادة التضخم، الأمر الذي قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية. وقال جيم ويكوف، محلل الأسواق في بورصة الذهب الأمريكية، إن ارتفاع أسعار النفط يشير إلى مزيد من التضخم، مما يفرض خيارات أكثر تشددًا لمجلس الاحتياطي الاتحادي. وأضاف أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة وارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياتهما في أسابيع يضغطان على أسعار المعادن الثمينة، حيث يصبح الذهب أقل جاذبية كوسيلة للتحوط من التضخم، خاصة مع تفضيل المستثمرين للأصول التي تدر عائدًا.
تأثير ارتفاع أسعار النفط والدولار على السوق
ارتفع سعر النفط بنحو 4% بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتفاق سلام اقترحته إيران، والذي كان من شأنه أن يفتح مضيق هرمز ويزيد من إمدادات النفط، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم التضخم، مما يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لفترة أطول. ويُعد ارتفاع أسعار الفائدة هو العامل الرئيسي الذي يقلل من جاذبية الذهب، رغم دوره كملاذ آمن ومخزن للقيمة في ظل التضخم، حيث يفضل المستثمرون الآن الأصول المدرة للعائد. في المقابل، استمر الدولار في التذبذب بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين، وهو ما يرفع تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من العملات الأخرى، إلى جانب استمرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الارتفاع، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب غير المربح.
| العملة | السعر الحالي | التغيير |
|---|---|---|
| الذهب الفوري | 4120 دولارًا للأوقية | -4% |
| عقود الذهب الأمريكية الآجلة | 4150 دولارًا للأوقية | -4% |
| الفضة الفورية | 61 دولارًا للأوقية | -5% |
الآفاق المستقبلية لسوق المعادن الثمينة
رغم أن الذهب يُعتبر أحد أدوات التحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة، وتزايد العوائد على سندات الخزانة، وارتفاع الدولار، كلها عوامل تقلل من جاذبيته للمستثمرين، مما قد يضغط على الأسعار بشكل مستمر، خاصة مع استمرار التوترات العالمية وأسعار النفط المرتفعة التي قد تؤدي إلى مزيد من التضخم في المستقبل، الأمر الذي يخلق سيناريو متشابك يتطلب مراقبة دقيقة للسوق واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
