مرض مميت ورفض فارق.. أصعب موقفين في حياة عبد العزيز مخيون - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يكن الفنان الراحل عبد العزيز مخيون مجرد ممثل صاحب تاريخ فني طويل، بل كان إنسانًا خاض معارك صعبة تركت أثرًا عميقًا في حياته، وظل يتذكرها حتى سنواته الأخيرة. وبين المرض القاسي الذي هدد حياته، والرفض الذي كاد يبدد حلمه الفني، عاش مخيون لحظات وصفها بأنها من أصعب ما مر عليه على الإطلاق.

أصعب موقف في حياة عبد العزيز مخيون

وخلال حديث سابق له رصده موقع تحيا مصر، استعاد الفنان الراحل ذكريات إصابته بفيروس كورونا، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت من أقسى التجارب التي واجهها، وقال إن حالته الصحية كانت شديدة الخطورة، ما استدعى احتجازه داخل المستشفى لفترة من الوقت، وسط حالة من القلق والخوف من المجهول.

عبد العزيز مخيون

وأوضح مخيون أنه كان يشعر بوحدة قاسية بعد مغادرة الأطباء وأطقم التمريض غرفته، مضيفًا أنه كان يلجأ إلى الدعاء وذكر الله باستمرار ليستمد القوة والصبر، وأشار إلى أنه كان يقرأ سورة الفاتحة وآيات من القرآن الكريم، ويكرر آية الكرسي بشكل دائم، متضرعًا إلى الله أن يمنحه الشفاء ويخرجه من تلك المحنة الصعبة.

موقف فارق في حياة عبد العزيز مخيون

وأكد الفنان الراحل أن تلك الأيام جعلته أكثر قربًا من الله، خاصة في ظل شعوره بأن المرض كان يهدد حياته بشكل حقيقي، وهو ما جعله يتمسك بالأمل والإيمان حتى تجاوز الأزمة وعاد إلى حياته الطبيعية.

أما الموقف الثاني الذي ظل عالقًا في ذاكرته، فكان في بداية مشواره الفني، عندما تقدم للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عقب انتهائه من الثانوية العامة، ورغم نجاحه في اختبارات القبول، فوجئ بعدم اختياره ضمن المقبولين الأساسيين ووضعه في قائمة الاحتياطي.

ووصف مخيون تلك اللحظة بأنها كانت مرحلة فارقة ومؤثرة في حياته، خاصة أنه كان يرى في دراسة التمثيل الطريق الذي يحلم بالسير فيه. لكنه أكد أنه لم يستسلم للإحباط أو اليأس، بل تمسك بالأمل واستمر في الدعاء، مؤمنًا بأن الله لن يضيع مجهوده.

قبول عبد العزيز مخيون في معهد الفنون المسرحية

وأشار إلى أنه في الوقت نفسه تم قبوله بمعهد السينما، قبل أن يتقدم بشكوى إلى وزير الثقافة آنذاك، مطالبًا بمنح الناجحين فرصة الالتحاق بالمعهد، واستجاب الوزير للشكوى، وأصدر قرارًا يسمح للطلاب الناجحين بالحصول على فرصتهم كاملة، ليتم قبول عبد العزيز مخيون رسميًا في المعهد العالي للفنون المسرحية.

ورأى الفنان الراحل أن تلك الواقعة كانت درسًا مهمًا في حياته، إذ تعلم منها أن الإصرار والتمسك بالحلم يمكن أن يغيرا المصير، وأن الإخفاق المؤقت لا يعني نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لنجاح أكبر.

وبين أزمة صحية كادت تودي بحياته، وعثرة مبكرة كادت تحرمه من حلم الفن، كتب عبد العزيز مخيون رحلة استثنائية عنوانها الصبر والإيمان والإصرار، وهي الرحلة التي صنعت واحدًا من أبرز نجوم التمثيل في مصر والعالم العربي.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق