القصص.. نجوم الفيلم: تفاصيله تبشر بتحوله لواحدة من كلاسيكيات السينما - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يقدم فيلم «القصص» للمخرج أبوبكر شوقى واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية دفئًا وصدقًا، مستندًا إلى قصة حقيقية مستوحاة من حياة المخرج وعائلته، فى رحلة تمتد من عام ١٩٦٧ وحتى عام ١٩٨٤، لتوثق تفاصيل أسرة مصرية تحاول التمسك بأحلامها وسط الحروب والتغيرات السياسية والاجتماعية التى شهدتها البلاد.

الفيلم بطولة نخبة من النجوم، على رأسهم نيللى كريم وأمير المصرى وفاليرى باشنر وأحمد كمال وصبرى فواز وشريف الدسوقى وأحمد الأزرع وخالد منصور، ويقدم رؤية إنسانية عميقة لعائلة تحاول النجاة بأحلامها البسيطة فى مواجهة قسوة الحياة. تدور أحداث الفيلم حول «أحمد» عازف البيانو الطموح، الذى تنشأ بينه وبين المراسلة النمساوية «ليز» علاقة إنسانية وصداقة عميقة تتجاوز الحدود والمسافات، وبين رفض العائلة وقيود المجتمع وتحديات الزمن، يسعى العازف إلى تحقيق حلمه فى إقامة حفل موسيقى علنى، بينما تستمر العلاقة الإنسانية بينه والمراسلة رغم تقلبات الحياة وأحداث الحرب.

«الدستور» أجرت لقاءات خاصة مع أبطال وصناع العمل، كشفوا خلالها عن تفاصيل شخصياتهم وكواليس الفيلم وأسباب حماسهم لهذه التجربة.

أحمد الأزرع: خضت مصاعب وتحديات تمثيلية لتجسيد شخصية «حسنوف» 

كشف الفنان أحمد الأزرع عن أنه يجسد شخصية «حسنوف»، وهو رجل يتحدث عدة لغات ويتمتع بحس وطنى كبير وحب عميق لعائلته، مشيرًا إلى أن الدور تضمن عددًا من التحديات التمثيلية، خاصة فى بعض المشاهد التى تطلبت تغييرات كبيرة فى الشكل الخارجى وطريقة الأداء.

وكشف «الأزرع» عن أن العمل أتاح له فرصة تقديم شخصية مختلفة ومركبة داخل سياق إنسانى ثرى بالأحداث والتفاصيل.

كريم قاسم: كدت أعتذر عن «شمس» خوفًا من تحوله لشخصية كاريكاتورية

كشف الفنان كريم قاسم عن أن مشاركته فى الفيلم بدأت بحالة من التردد الشديد، بعدما شعر أن شخصية «شمس» تبدو أحادية الأبعاد وقريبة من الكاريكاتير.

وأوضح «قاسم» أنه تحدث بصراحة مع المخرج أبوبكر شوقى وأخبره بعدم رغبته فى تقديم شخصية شريرة تقليدية، ما دفعهما إلى العمل معًا على إعادة بناء الشخصية ومنحها أبعادًا إنسانية أكثر عمقًا.

وأشار إلى أن عملية تطوير الشخصية كانت أشبه بحل لغز معقد، حيث بدأت الملامح تتشكل تدريجيًا حتى وصلت إلى صورتها النهائية.

وأكد أن هذه المساحة من الحرية الإبداعية كانت من أهم أسباب استمتاعه بالتجربة، مشيدًا بأسلوب أبوبكر شوقى الذى يمنح الممثلين فرصة حقيقية للمشاركة فى تشكيل الشخصيات.

وكشف عن أن العمل كان من المقرر عرضه فى أبريل الماضى، إلا أن بعض الظروف المرتبطة بقرارات تنظيم مواعيد عمل دور العرض دفعت صناع الفيلم إلى تأجيله لشهر يونيو.

وأشار إلى أنه لا يملك توقعات محددة بشأن الإيرادات، لكنه يتمنى أن يحظى الفيلم بفرصة حقيقية للوصول إلى الجمهور داخل مصر وخارجها.

أمير المصرى: «أحمد» أهم شخصية قدمتها فى حياتى الفنية

أكد الفنان أمير المصرى أن شخصية «أحمد» تمثل محطة فارقة فى مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أنها واحدة من أهم الشخصيات التى جسدها طوال مشواره.

وأوضح «المصرى» أن أكثر ما جذبه للدور هو تركيبته الإنسانية والدرامية، حيث يحمل بداخله الكثير من الأحلام والانكسارات والطموحات، ما دفعه إلى بذل جهد استثنائى فى التحضير له.

وكشف أمير المصرى عن أنه خضع لتدريبات مكثفة على العزف على البيانو استمرت ما بين شهرين وثلاثة أشهر، من أجل إتقان التفاصيل الدقيقة للشخصية، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت من أكثر فترات التحضير التى استمتع بها خلال حياته المهنية.

وأشار إلى أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة على مستوى الحكاية والشخصيات، معتبرًا أن التعاون مع أبوبكر شوقى كان من أهم عوامل حماسه للمشروع، واصفًا المخرج بأنه أحد أبرز المخرجين العرب وأكثرهم قدرة على تقديم أعمال عالمية.

وأكد أن «القصص» يحمل مكانة خاصة لديه، موضحًا أن المشاهد عندما يراه سيشعر وكأنه أمام عمل سينمائى عالمى بكل المقاييس، مضيفًا أن الفيلم يستند إلى قصة حب حقيقية عاشها والدا المخرج أبوبكر شوقى، وأنه يجسد شخصية والد المخرج خلال الأحداث، ما منح العمل خصوصية وصدقًا كبيرين.

نيللى كريم:  بساطة الشخصية وواقعيتها سبب مشاركتى

أوضحت الفنانة نيللى كريم أن مشاركتها فى فيلم «القصص» لم تكن مرتبطة بفكرة البطولة المطلقة، موضحة أنها لم تعد تبحث عن مساحة الدور بقدر ما تبحث عن قيمة العمل نفسه.

وقالت «نيللى» إن الفيلم يمثل تجربة إنسانية صادقة، متوقعة أن يظل حاضرًا فى ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة، وأن يتحول مع مرور الوقت إلى أحد الأعمال الكلاسيكية المهمة فى السينما المصرية.

وأشارت إلى أن قوة الفيلم الحقيقية تكمن فى طابعه الجماعى، حيث يؤدى كل ممثل دورًا محوريًا لا يمكن الاستغناء عنه دون أن يتأثر البناء الدرامى بالكامل.

وكشفت نيللى كريم عن أنها تجسد، خلال الأحداث، شخصية «فيروز»، وهى امرأة بسيطة وأم لثلاثة أبناء تحمل أحلامًا متواضعة للغاية من بينها امتلاك بوتاجاز جديد، مشيرة إلى أن شخصيتها تلامس فى الواقع شخصية أى أم مصرية أصيلة وتقترب من التفاصيل الحياتية لكل أسرة.

وكشفت عن أن بساطة الشخصية وواقعيتها كانتا السبب الرئيسى وراء موافقتها على المشاركة فى العمل.

أبوبكر شوقى: مستوحى من قصة والدىّ.. وركزت على الجانب الإنسانى 

المخرج أبوبكر شوقى، أكد أن فيلم «القصص» يعد من أكثر مشروعاته خصوصية على المستوى الشخصى، موضحًا أن الفكرة بدأت من رغبته فى سرد قصة تعارف والده المصرى ووالدته النمساوية عبر المراسلات الورقية خلال سبعينيات القرن الماضى، قبل أن تتوسع الحكاية لتشمل خمس قصص مترابطة. وأشار إلى أن الفيلم لا يسعى لتقديم توثيق تاريخى للأحداث السياسية التى شهدتها مصر بين ١٩٦٧ و١٩٨٤، وإنما يستخدم تلك الأحداث كخلفية زمنية تتحرك داخلها الشخصيات. ورأى أن جوهر العمل إنسانى بالدرجة الأولى، ويركز على أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة تحاول الحفاظ على تماسكها وسط التغيرات الكبرى التى شهدها المجتمع. وبين أن الفيلم يستند إلى قصص حقيقية سمعها فى طفولته، وأعاد صياغتها برؤية فنية خاصة تمنح العمل طابعًا إنسانيًا وحنينيًا، ليصبح فى النهاية شهادة سينمائية على قدرة الإنسان على التمسك بالأمل رغم قسوة الظروف وتعاقب الأزمنة. وكشف عن أن الفيلم سيُعرض فى فرنسا والنمسا وعدد من الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا والنمسا والسويد.

أحمد كمال: مصرية العمل سر جماله 

رأى الفنان الكبير أحمد كمال أن أكثر ما يميز فيلم «القصص»، هويته المصرية الواضحة وقدرته على التعبير عن تفاصيل الحياة اليومية للمواطن البسيط، موضحًا أنه اجتهد فى التحضير للشخصية، وحرص على تقديمها بأكبر قدر من الصدق، معتبرًا أن وجود مخرج بحجم أبوبكر شوقى منح العمل قيمة إضافية كبيرة. وأضاف أن الفيلم ينجح فى الجمع بين البعد الإنسانى والبعد الفنى دون الوقوع فى المباشرة أو الخطابة.

عمرو عابد: تجسيد «بلطجى» فرض علىّ تحديات فى الأداء والشكل الخارجى

كشف الفنان عمرو عابد، عن أن مشاركته فى الفيلم تمثل تجربة مختلفة تمامًا عن أدواره السابقة، موضحًا أنه يجسد شخصية «لولو»، «بلطجى» يعيش فى حقبة الستينيات، وهى شخصية فرضت عليه تحديات عديدة من حيث الأداء أو الشكل الخارجى. وأشار «عابد» إلى أن فريق العمل حرص على تقديم صورة مختلفة لـ«البلطجى» تتناسب مع طبيعة العصر الذى تدور فيه الأحداث، بعيدًا عن الصورة النمطية التى اعتاد الجمهور على مشاهدته من خلالها، خاصة الشخصيات الرومانسية والهادئة التى ارتبط بها فى أعمال سابقة، مبينًا أن الشخصية تمثل نقلة جديدة فى مسيرته الفنية، وأوضح أن الدور يحمل العديد من التحديات الفنية، كونه يجسد شخصية خارجة عن القانون، لكنها لا تقتصر على الجانب الجاد فقط، بل تتضمن أيضًا مواقف إنسانية وكوميدية تضيف أبعادًا مختلفة للشخصية وتمنحها مساحة أكبر للتطور داخل الأحداث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق