كواليس اختراق إسرائيل لهواتف مسئولي البنتاجون - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، إن التقرير المتداول عن تجسس إسرائيل على مسئولى البنتاجون ومفاوضى ترامب مع إيران يُعد صادما إلى حد كبير، لأن طبيعة العلاقة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تقوم على مستويات عالية من التنسيق والتعاون، سواء في مجالات البحث والتطوير أو في الملفات المرتبطة بالأمن السيبراني والاستخبارات وحتى التعاون العسكري.

أضاف الحارثي، خلال مداخلة مع فضائية النيل للأخبار، أن عمليات الحصول على المعلومات والبيانات بين الدول، حتى بين الدول المتحالفة أو التي تربطها علاقات تنسيق مشترك، قد تحدث في بعض الأحيان بهدف جمع المعلومات وتحليلها والاستفادة منها، لافتا إلى أن هذا الأمر ليس مستبعدًا في العلاقات الدولية، خاصة عندما يتعلق بشخصيات أو جهات ذات أهمية استراتيجية.

وأكد أن إسرائيل شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا في مجال البرمجيات الخبيثة، حيث جرى رصد برامج متقدمة للغاية تستهدف شخصيات ومؤسسات تعمل في قطاعات استراتيجية داخل عدد من الدول، مشيرا إلى أن هذه الأساليب ظهرت بوضوح في سياق الصراعات والحروب التي شهدتها المرحلة الماضية، سواء في المجالات العسكرية أو الاستخباراتية.

أشار إلى أن ما كشفته جهات أمريكية، ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالي، أظهر وجود حالات تم خلالها الوصول إلى بيانات ومعلومات ذات طبيعة حساسة موجودة على الهواتف الشخصية لبعض المسؤولين، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى رفع مستويات التأهب واتخاذ إجراءات أكثر صرامة في ما يتعلق بأمن المعلومات والاتصالات.

تابع أن تقنية زيرو كليك أثارت جدلًا واسعًا في أوساط الأمن السيبراني، حيث إنها تعتمد على قدرة البرمجيات الخبيثة على الوصول إلى أنظمة التشغيل واستغلال الثغرات الأمنية دون حاجة إلى قيام المستخدم بالضغط على أي رابط أو تنفيذ أي إجراء.

أضاف أن هذه البرمجيات تستغل في بعض الحالات ثغرات موجودة في أنظمة معالجة الصور أو في مكونات أخرى داخل الهواتف الذكية، بما في ذلك بعض الأجهزة التي تُصنف عادة بأنها أكثر أمانًا. 

ونوه إلى أن هناك ثغرات أخرى ترتبط ببروتوكولات الاتصال، حيث تسمح لبعض البرمجيات الخبيثة بالاتصال المباشر بنظام التشغيل والتحكم في أجزاء منه دون أن يتمكن المستخدم من ملاحظة ذلك، بل وقد يصعب على بعض أنظمة الحماية التقليدية اكتشاف هذه العمليات أو رصدها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق