رافينيا يراهن على فينيسيوس.. هل يقود نجم ريال مدريد "راقصى السامبا" لنجمة السادسة؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 اليوم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، وفي مقدمتها منتخب البرازيل الذي يحلم باستعادة أمجاده العالمية الغائبة منذ أكثر من عقدين.

وقبل ساعات من ضربة البداية، بعث رافينيا، أحد أبرز نجوم "السيليساو"، رسالة ثقة إلى الجماهير البرازيلية، عندما أكد أن زميله فينيسيوس جونيور يمتلك القدرة على صناعة الفارق وقيادة المنتخب نحو التتويج باللقب العالمي السادس في تاريخه.

رهان برازيلي على فينيسيوس

أبدى رافينيا ثقته الكبيرة في نجم ريال مدريد، مؤكدًا أن فينيسيوس يملك من الإمكانيات ما يؤهله لحسم المباريات الكبرى.

وقال نجم برشلونة: "بالنسبة لي، فينيسيوس جونيور يستطيع أن يجد الحلول في المباريات، ويستطيع جلب النجمة السادسة للبرازيل".

وتعكس هذه التصريحات حجم الآمال المعلقة على اللاعب الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما قاد فريقه لتحقيق العديد من الألقاب وفرض نفسه ضمن أفضل لاعبي العالم.

 

رافينيا.. نسخة أكثر نضجًا

ولم يتحدث رافينيا عن زميله فقط، بل كشف أيضًا عن تطوره الشخصي مقارنة بالمشاركة السابقة في مونديال قطر 2022.

وأكد اللاعب أنه يدخل البطولة الحالية بثقة أكبر وضغط أقل، مشيرًا إلى أن الخبرات التي اكتسبها خلال السنوات الماضية منحته قدرًا أكبر من النضج داخل الملعب.

وقال: "أشعر بنضج أكبر بكثير في كأس العالم هذه مقارنة بعام 2022، وأشعر بضغط أقل بكثير. أنا جاهز، وأنا سعيد مع هذا الفريق ومع أنشيلوتي".

أنشيلوتي وحلم استعادة المجد

يدخل المنتخب البرازيلي النسخة الحالية بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يخوض أول بطولة كبرى مع "السيليساو".

ويأمل الاتحاد البرازيلي أن يتمكن المدرب المخضرم من إنهاء سنوات الانتظار الطويلة وإعادة الكأس الذهبية إلى خزائن البرازيل للمرة الأولى منذ مونديال 2002.

ويعوّل أنشيلوتي بشكل كبير على القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، وفي مقدمتها الثنائي رافينيا وفينيسيوس جونيور، إلى جانب مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

من المكسيك تنطلق رحلة البحث عن اللقب

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المنتخبات المرشحة للقب، تنطلق مساء اليوم منافسات البطولة من ملعب أزتيكا التاريخي، عندما يلتقي منتخب المكسيك مع جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية.

وتحمل النسخة الحالية أهمية خاصة للبرازيل، ليس فقط بسبب رغبتها في استعادة اللقب، بل أيضًا بسبب امتلاكها جيلًا واعدًا يرى كثيرون أنه قادر على إعادة المنتخب إلى قمة كرة القدم العالمية.

هل تكون بطولة فينيسيوس؟

منذ سنوات تبحث الجماهير البرازيلية عن نجم جديد يحمل إرث الأساطير الذين صنعوا مجد "السيليساو" في كأس العالم، من بيليه إلى رونالدو ورونالدينيو ونيمار.

واليوم، يبدو أن الأنظار تتجه نحو فينيسيوس جونيور باعتباره المرشح الأبرز لقيادة الجيل الحالي نحو المجد العالمي.

ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه مباريات البطولة خلال الأسابيع المقبلة: هل ينجح فينيسيوس في ترجمة ثقة رافينيا والجماهير البرازيلية إلى إنجاز تاريخي جديد، ويهدي البرازيل النجمة السادسة التي طال انتظارها؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق