سي إن إن: محادثات إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة شهدت تصعيدًا - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رغم تصعيد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، تشير مصادر دبلوماسية وإعلامية إلى أن المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق تمهيدي بين الطرفين لا تزال مستمرة في مؤشر على أن الحوار لم يُلغَ حتى مع اشتداد التوتر العسكري.

وقالت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مصدر دبلوماسي مطلع على مجريات المحادثات، إن الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مستمرة بعد المفاوضات التي جرت على مدار ليلة أمس.

وأضاف المصدر أن الطرفين يسعيان لتثبيت مسار تفاوضي على الرغم من الضربات المتبادلة، بما يضمن استمرار الحوار حول القضايا الرئيسية قبل التوصل إلى أي اتفاق نهائي.

محادثات إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة 

وفي وقت لاحق، أفادت الشبكة الأمريكية بأن محادثات إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة قد شهدت تصعيدًا، حيث يناقش المفاوضون آلية للإفراج عن هذه الأموال بشكل مرحلي. 

ونقلت الشبكة عن مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي، أن طهران تطالب بإطلاق ما بين 6 و12 مليار دولار من أموالها المجمدة، في حين ترفض الولايات المتحدة الإفراج عنها دفعة واحدة، مؤكدة أن أي عملية تحرير للأموال يجب أن تتم على مراحل لتغطية احتياجات إنسانية محددة.

هذا التوتر المالي والسياسي يتزامن مع إدانة طهران الضربات الأمريكية التي استهدفت العاصمة طهران خلال الليل، واعتبرتها وزارة الخارجية الإيرانية أنها جعلت الهدنة المبرمة في 8 أبريل "عديمة المعنى عمليًا". 

وجاء في بيان رسمي نقلته وسائل الإعلام الإيرانية: "الاعتداءات غير القانونية والإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية ليست مجرد انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بل جعلت أيضًا الهدنة عديمة المعنى عمليًا".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه الطرفان رغم التصعيد العسكري، للحفاظ على ما تبقى من مسار تفاوضي، خصوصًا فيما يتعلق بملفات حساسة تشمل البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، إضافة إلى الضغط الدولي والإقليمي المتزايد لدفع الطرفين نحو حل سياسي. 

وتضيف المصادر، أن إيران تصر على تحقيق مكاسب ملموسة قبل أي خطوات إضافية قد تفقدها قدرتها على التفاوض، في حين تحاول الولايات المتحدة إدارة التوتر العسكري مع الحفاظ على أفق دبلوماسي مفتوح.

وتعكس التطورات الأخيرة التحديات الكبيرة التي تواجه أي اتفاق شامل بين واشنطن وطهران، حيث تتداخل المصالح الإقليمية، وتهدد الضربات العسكرية بإلغاء أي تقدم دبلوماسي محتمل، ومع ذلك، يظل احتمال التوصل إلى اتفاق تمهيدي قائمًا، رغم الصعوبات التي يشكلها التباين في مطالب الطرفين وتعقيدات الوضع الإقليمي، بما في ذلك النفوذ الإيراني في دول الجوار وتأثيره على مسار المفاوضات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق