أدهم السيد: العالم يواجه أزمة بنيوية في الاقتصاد العالمي تتجاوز الحروب - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أدهم السيد، أستاذ الاقتصاد، أن الأزمة التي يمر بها العالم ليست مجرد أزمة سياسية أو أمنية أو عسكرية، رغم وجود حروب مشتعلة في أكثر من مكان، خاصة في الشرق الأوسط، الذي يُعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة للدول الكبرى، خصوصًا في آسيا وأوروبا.

أضاف خلال مداخلة في برنامج "المراقب"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الإعلامي أحمد بشتو، "لكننا أيضًا نعيش أزمة بنيوية في الاقتصاد العالمي، وهذه الأزمة لا ترتبط بشكل أساسي بالحروب، بل يمكن القول إن الحروب هي أحد نتائج هذه الأزمة، نحن نعلم أنه عندما تصل الأزمات داخل النظام الرأسمالي إلى مستويات عميقة لا يمكن احتواؤها بالحلول التقليدية، تتجه القوى الكبرى أو "الإمبراطوريات" إلى الحروب، وهذا ما رأيناه في الحرب العالمية الثانية، وتكرر بأشكال مختلفة في مراحل تاريخية سابقة".

وتابع: "نحن اليوم في قلب هذه الأزمة العالمية، وهي أزمة تتعلق بالنظام الدولي نفسه؛ فالولايات المتحدة تتمسك بموقعها المهيمن عالميًا، في حين أن هناك قوى صاعدة، وعلى رأسها الصين، تسعى إلى إعادة تموضعها على الساحة الدولية، خاصة وأن اقتصادها يُعد من أكثر الاقتصادات حيوية على مستوى العالم، وهذا هو جوهر الأزمة، أما بقية التطورات فهي انعكاسات لهذه الأزمة البنيوية".

وواصل: "عمق هذه الأزمة يشير إلى أننا نتجه نحو ترتيبات جديدة على مستوى الاقتصاد العالمي والاقتصاد السياسي بشكل عام، هذه الترتيبات الجديدة أصبحت ضرورية، إذ لم يعد من الممكن الاستمرار بالأدوات والأساليب القديمة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق