أسامة كمال: واشنطن تواصل الضغوط العسكرية والدبلوماسية مع رسائل التهدئة لطهران - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الإعلامي أسامة كمال، إن مصادر أمريكية أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال متمسكًا بالمسار الدبلوماسي بالتوازي مع العمليات العسكرية، موضحًا أنه طلب من مستشاريه نقل رسائل إلى إيران عبر قطر تؤكد أن الضربات الأخيرة جاءت ردًا على استهداف مروحية أباتشي أمريكية، وليست تمهيدًا للعودة إلى حرب شاملة.

وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن وفد الوساطة القطري ظل موجودًا في طهران وغادر اليوم، في وقت يحاول فيه ترامب التحرك في مسارين متوازيين، الأول عسكري عبر توجيه الضربات، والثاني دبلوماسي عبر إرسال رسائل تهدئة، في إطار سياسة "العصا والجزرة" التي تتبعها الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن مصادر إيرانية وأوروبية تحدثت عن أن فرص التوصل إلى اتفاق سياسي أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل تبادل الضربات بين الجانبين، إلا أن الاتصالات والرسائل المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة ما زالت مستمرة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم خلال المواجهة العسكرية الجارية، موضحًا أن الجانب الأمريكي يلوح باستخدام الأموال الإيرانية المجمدة كورقة ضغط، من خلال تحميل طهران تكلفة إصلاح أي أضرار قد تلحق بدول الخليج نتيجة أي هجمات إيرانية محتملة، عبر اقتطاع هذه التكاليف من الأصول الإيرانية المجمدة.

وتابع، أن المصادر الإيرانية تتحدث عن وجود تفاهمات سياسية مبدئية، لكن بعض الملفات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التفاوض، وفي مقدمتها ملف الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية.

 إيران تسعى للإفراج عن مبالغ تتراوح بين 6 و11 مليار دولار

وأوضح، أن إيران تسعى للإفراج عن مبالغ تتراوح بين 6 و11 مليار دولار، بينما تفضل الولايات المتحدة الإفراج عن هذه الأموال بشكل تدريجي وفي صورة سلع ومساعدات إنسانية، وليس عبر تحويلات مالية مباشرة، في آلية تشبه إلى حد كبير برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي طُبق سابقًا في العراق، مشيرًا إلى أن صحيفة وول ستريت جورنال تناولت هذه التطورات في إطار متابعة التحركات الأمريكية والإيرانية الجارية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق