قال خبير الشؤون الإسرائيلية أحمد الصفدي إن هناك جدية عالية من الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب في المضي نحو اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن ترامب الذي تحدث سابقًا عن قرب الاتفاق عشرات المرات، هذه المرة يؤكد أن الأمر يعني الوصول إلى اتفاق فعلي.
وأضاف الصفدي، خلال مداخلة ببرنامج «ماذا حدث» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الطرفين الأمريكي والإيراني اختبرا بعضهما عسكريًا، وتبيّن أن إيران مقتدرة عسكريًا وحازمة على طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن بنود الاتفاق تكشف عن تقارب أمريكي مع المطالب الإيرانية بعد أن كانت الطروحات متباعدة في البداية.
وأشار إلى أن الإسرائيليين غاضبون من ترامب الذي فاجأهم كما فاجأهم سابقًا في اتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب استمرت 12 يومًا، موضحًا أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تعتبر الحروب بمثابة "الأكسجين" لبقائها.
وأكد الصفدي أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة يعملون وسيسعون لإفشال الاتفاق الأمريكي–الإيراني، معتبرًا أن نتنياهو يحاول تفجير الأوضاع عبر جبهة لبنان أو غزة أو حتى ضربات ضد إيران، بينما تواجه ضغوطه ضغوطًا أكبر من إيران، باكستان، الصين، روسيا، دول الخليج، والكونغرس الأمريكي.
وأكد خبير الشؤون الإسرائيلية، أن هذه الضغوط الدولية والإقليمية تدفع ترامب نحو توقيع الاتفاق، في مقابل ضغط نتنياهو الذي يسعى إلى التصعيد.















0 تعليق