بلومبيرج: صادرات الوقود من الشرق الأوسط تنتعش مع تزايد عبور ناقلات النفط هرمز - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت وكالة بلومبيرج يوم الجمعة بانتعاش صادرات الوقود المكرر من الخليج العربي هذا الشهر مع ازدياد عدد ناقلات النفط التي تمكنت من عبور مضيق هرمز، مما وفر انفراجة كبيرة للأسواق التي تعاني من نقص الإمدادات. 

وذكرت الوكالة نقلا عن بيانات شركة الأبحاث "فورتكسا"، أن متوسط ​​الشحنات من دول من بينها السعودية والإمارات والكويت، بلغ أكثر من 600 ألف برميل يوميًا حتى الآن هذا الشهر.

ويمثل هذا وفقًا للبيانات زيادة بنحو 50% في صادرات المنتجات النفطية الأساسية مثل الديزل والبنزين والنفتا، مقارنة بشهري أبريل ومايو.

15 سفينة تدخل وتخرج يوميًا عبر المسار العُماني 

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز، أفادت أمس الخميس، بتزايد عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز عبر مسار محفوف بالمخاطر بالقرب من سواحل عُمان، وهو ما حذر منه مسؤولون في قطاع الشحن البحري لاحتمالية وقوع تصادمات.

وصرح شخصين مطلعين على عمليات العبور للصحيفة البريطانية، بإن حوالي 15 سفينة تدخل وتخرج يوميًا عبر المسار العُماني، تحت حماية جوية أمريكية. وقالا إن معظمها ناقلات نفط. بينما أكد شخصان آخران استخدام هذا المسار بمساعدة أمريكية.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عبر منصته "تروث سوشيال"، قائلًا: "في الشهر الماضي، وجهتُ قواتنا المسلحة الأمريكية العظيمة لتنفيذ مهمة سرية لدعم ناقلات النفط وغيرها من السفن التجارية عبر مضيق هرمز".

وزعم أن هذه الجهود سمحت لنحو 200 سفينة تجارية بعبور المضيق، وأن 100 مليون برميل من النفط الخام تمكنت من الوصول إلى الأسواق العالمية نتيجة لهذه العملية.

نشاط هائل لناقلات النفط في هرمز لا يحظى بتغطية إعلامية كافية 

وقال دان سموت، الرئيس التنفيذي لشركة فانتور، المتخصصة في تتبع السفن عبر صور الأقمار الصناعية، خلال قمة مجلس الرؤساء التنفيذيين لصحيفة وول ستريت جورنال في لندن يوم الأربعاء، إن هناك نشاطًا ملاحيًا "هائلًا" عبر مضيق هرمز "لا يحظى بتغطية إعلامية كافية في الوقت الراهن".

وأشار محللون إلى أن معظم السفن التي تعبر المضيق تغادره، لكن بعضها لا يزال يدخل لتداول النفط الخام غير الإيراني. وأوضحوا أن تزايد عدد "العبور الخفي"، حيث تعبر السفن المضيق دون تشغيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتجنب رصدها من قبل القوات الإيرانية، يُسهم في الحفاظ على أسعار النفط دون 100 دولار للبرميل.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى انقطاع نحو 12 مليون برميل من النفط يوميًا عن السوق، أي ما يعادل تقريبًا ست ناقلات نفط عملاقة يوميًا.

وقدرت شركة "إنرجي أسبيكتس" الاستشارية أن العراق والكويت والإمارات العربية المتحدة تُصدر حاليًا نحو 3 ملايين برميل من النفط الخام يوميًا عبر المضيق.

وأشارت إلى انخفاض حاد في مخزونات ميناء الأحمدي بالكويت في نهاية مايو، بنحو 8 ملايين برميل، ما يُشير إلى زيادة في حجم الشحنات المُحملة. وقالت أمريتا سين، مؤسسة "إنرجي أسبيكتس"، إن عمليات العبور غير المُجدولة تعني أن مصافي التكرير العالمية يُمكنها زيادة الإنتاج وتجنب "نقص الإمدادات الصيفية، نظريًا".

إلا أن مسؤولي الشحن سارعوا إلى التأكيد على أنه حتى مع ازدياد حركة الملاحة، فإنها لا تزال أقل بكثير من 135 سفينة يوميًا كانت تعبر المضيق قبل النزاع.

وقال أحد مسؤولي صناعة ناقلات النفط: "لم نصل حتى إلى حجم الشحنات الذي كنا ننقله عبر المضيق".

أخبار ذات صلة

0 تعليق