تشهد شبكة الطرق الداخلية والرابطة في القرى المصرية تحولًا جذريًا غير مسبوق ضمن جهود المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي وضعت ملف رفع كفاءة الطرق على رأس أولويات المحور التنموي لإنهاء عقود من العزلة والتهميش للمواطن الريفي.
ولم تعد عملية رصف الطرق مجرد تحسين للمظهر العام، بل تحولت إلى مشروع قومي متكامل يستهدف تمهيد ورصف آلاف الكيلومترات من الطرق الرئيسية والداخلية التي تربط القرى بالمراكز والمدن المجاورة، مما ساهم في تسهيل حركة انتقال المواطنين والطلاب بشكل آمن، وتقليل زمن الرحلات، وخفض نسب الحوادث الناتجة عن تهالك المسارات القديمة.
وتتكامل هذه الجهود الهندسية مع خطة الدولة الشاملة لتحديث البنية التحتية، حيث تشترط المبادرة عدم البدء في أعمال الرصف النهائي للطرق إلا بعد الانتهاء الكامل من كافة مشروعات المرافق الجوفية والأساسية من شبكات مياه شرب وصرف صحي، وخطوط غاز طبيعي، وكابلات ألياف ضوئية للاتصالات، لضمان استدامة المشروعات وعدم إهدار المال العام.
وبالتوازي مع الرصف، تشمل أعمال التطوير إنارة الطرق بالكامل بكشافات توفير الطاقة، وإنشاء أرصفة مشاة، وتبطين الترع والمصارف المحاذية لتوسعة الحارات المرورية وتوفير حرم آمن للمركبات، مما ينعكس مباشرة على تنشيط حركة التجارة الداخلية ونقل المحاصيل الزراعية من الحقول إلى الأسواق بيسر وسهولة، ليؤكد هذا الإنجاز أن المبادرة تنجح يوميًا في مد شرايين تنموية واقتصادية جديدة تحسن جودة الحياة وتدعم الاستثمار في قلب الريف المصري.
















0 تعليق