أشرف سنجر: قرب توقيع جنيف يعكس توظيف ترامب لسياسة التهديد ودفع إيران نحو التسوية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن المؤشرات الراهنة حول اقتراب التوقيع في جنيف على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تعكس مرحلة متقدمة من التفاهمات، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية متبادلة دفعت الطرفين نحو طاولة التسوية.

وأوضح، خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن حديث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن حاجة النص إلى مراجعة يعكس وجود نقاشات داخلية بين التيار السياسي والحرس الثوري، لكنه لا يمنع من المضي نحو جنيف لإتمام التوقيع بعد إعلان التوافق الأولي من الجانب الباكستاني.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجح في توظيف سياسة التصعيد والضغط المتبادل لدفع طهران إلى القبول بشروط تفاوضية أكثر مرونة، لافتًا إلى أن إيران تجد نفسها في وضع اقتصادي صعب يدفعها إلى البحث عن مخرج يتيح إعادة تصدير النفط وتحسين أوضاعها الاقتصادية بدلًا من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.

وأضاف أن رغم وجود تحفظات داخل الحرس الثوري على بعض بنود الاتفاق، فإن موازين القوة والقدرات العسكرية تدفع باتجاه تغليب منطق التهدئة وتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن اختيار مدينة جنيف كمكان للتوقيع يحمل دلالة دولية، ويعكس رغبة في تقديم الاتفاق كمسار متعدد الأطراف تشارك فيه قوى إقليمية ودولية، وليس مجرد تفاهم ثنائي، خاصة في ظل ارتباطه بملفات الطاقة والملاحة في الخليج.

وأشار إلى أن هذا التفاهم لا يعني انكسارًا لأي طرف، بل يمثل تسوية واقعية تعيد صياغة التوازنات في الشرق الأوسط، مع إمكانية إعادة النظر في بعض السياسات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق