تبنى صندوق النقد الدولي،، سيناريو أكثر تشاؤوما بوضعه كخط أساس لتوقعاته المستقبلية، والذي يشير إلى نمو اقتصادي عالمي بنسبة 2.5% ومعدل تضخم رئيسي سيصل إلى 5.4%، وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، من أنه في حال امتداد الصراع حتى عام 2027 وبقاء أسعار النفط قرب مستوى 125 دولار للبرميل، فإن التضخم قد يظل مرتفعا لفترة أطول، مما يدعم الطلب على أدوات التحوط من التضخم، وعلى رأسها الذهب طبقا لما نشرته مذكرة بحثية اقتصادية عن مؤسسة سيتي بنك الإئتمانية -

العلاقة بين أسعار الطاقة ومؤشرات النمو الأقتصادي
وبحسب تقرير صندوق النقد، فإن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي، وتغذية ضغوط الأجور والتضخم، فضلا عن رفع تكاليف الاقتراض للشركات وعلاوات مخاطر الديون السيادية في الأسواق الناشئة. مشددا علي إنه التاريخ يؤكد أن هذه الظروف ساهمت في زيادة الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم وملاذ آمن يفضله الكثير من المستثمرين وقت الأزمات وعدم اليقين الذي بات يهدد كل العالم بغض النظر عن دول كبري أو اقتصادات ناشئة أو حتي دول نامية .
ماهي العلاقة بين اسعار النفط والذهب ؟
وذكرت سطور المذكرة البحثية لمؤسسة سيتي بنك أن ارتفاع أسعار النفط يدعم الطلب على الذهب للتحوط، إلا أنه يقلل في الوقت نفسه من احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، مما يحد من تدفقات الأموال نحو صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، وبناء على ذلك، إذا هدأت حدة الصراع، فإن انخفاض التضخم قد يمهد الطريق للفيدرالي لخفض الفائدة ودعم طلب صناديق الاستثمار، أما إذا ظل التضخم مرتفع، فإن الطلب على الذهب كأداة تحوط سيرتفع. وفي كلتا الحالتين، يظل المحرك الرئيسي للطلب على الذهب قائم وقوي.

اقرأ أيضا:
"الخوف" يدفع الذهب لمواصلة التراجع رغم الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران
سبائك الذهب تخسر 4% من قيمتها خلال جلسة واحدة بالسوق الآسيوي
وصل لأدني مستوى بـ11 أسبوعا.. خسائر الذهب بليلة واحدة تصل 3% ببورصة لندن


















0 تعليق