واشنطن وطهران.. هل اقترب الحل؟ كاتب صحفي يوضح - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي، إن الجدل حول شكل التوقيع على الاتفاق بين واشنطن وطهران، سواء كان إلكترونيًا أو حضوريًا، ليس هو جوهر القضية، بل الأهم هو ما إذا كانت الأطراف ستتجه فعلًا إلى توقيع مذكرة التفاهم وتهدئة نيران الحروب. 

وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الموقف الإسرائيلي يمثل العقبة الأكبر، إذ تحاول تل أبيب إفشال أي محاولة للتهدئة، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التصريح بأن "لا تفسدوا الاتفاق"، في رسالة واضحة إلى إسرائيل.

وأشار، إلى أن حسابات نتنياهو أصبحت عبئًا على واشنطن، وأن هناك لحظتين فارقتين أعادتا تشكيل المشهد الإقليمي والدولي: 7 أكتوبر 2023 و28 فبراير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، موضحًا أن هذين الحدثين رسّخا مفهوم جديد في العلوم السياسية هو "الحروب الرمادية".

وأوضح أن الحروب الرمادية لا تهدف إلى تحقيق نصر حاسم، بل إلى إطالة أمد النزيف وإبقاء المجتمعات في حالة هشاشة، بحيث لا تسمح بصعود نظام دولي جديد ولا بسقوط النظام القائم، مؤكدًا أن هذا النوع من الحروب هو الأخطر لأنه يكسر إرادة الدول القوية ويترك الدول الضعيفة في حالة استنزاف دائم.

وفيما يتعلق بالموقف الإيراني، قال إن تعدد الأصوات بين وكالة فارس، وكالة تسنيم، الحرس الثوري، والرئاسة يعكس طبيعة التركيبة الإيرانية، لكنه في النهاية يلتقي عند هدف واحد هو الحفاظ على البرنامج النووي كورقة استراتيجية. 

وأضاف أن دخول إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة جعلها تعلن أهدافها بوضوح وتدخل مرحلة "التجريب"، أي اختبار ردود الفعل وبناء خطواتها التالية على أساسها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق