في ليلة ميلاده الـ34.. هل يكتب محمد صلاح أجمل هداياه للمصريين من بوابة بلجيكا؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في كل عام، يحتفل الناس بأعياد ميلادهم وسط العائلة والأصدقاء، لكن محمد صلاح اعتاد أن يحتفل بطريقة مختلفة؛ تحت الأضواء، وبين صخب الجماهير، وعلى أكبر مسارح كرة القدم في العالم.

اليوم الإثنين، يطفئ قائد منتخب مصر شمعته الرابعة والثلاثين، بينما يستعد لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات الجيل الحالي أمام بلجيكا، في افتتاح مشوار المنتخب المصري ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

إنها ليست مجرد مصادفة زمنية، بل ليلة تحمل كل معاني الحلم والتحدي. من قرية نجريج بمحافظة الغربية، حيث بدأت الحكاية قبل 34 عامًا، إلى الملاعب العالمية التي صنعت من ابن مصر واحدًا من أبرز نجوم الكرة في التاريخ الحديث، يواصل صلاح كتابة فصول أسطورته الخاصة.

تكريم فرعوني لملك الكرة المصرية

وقبل صافرة البداية، يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لتوجيه تحية استثنائية لقائده التاريخي، عبر احتفالية تحمل الطابع الفرعوني، تقديرًا لما قدمه من إنجازات رفعت اسم مصر في مختلف المحافل الدولية.

وكشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، عن تجهيز هدايا تذكارية تعكس عظمة الحضارة المصرية ومكانة صلاح العالمية، حيث سيُهدى مجسمًا لمركب الشمس، فيما يقدم المهندس هاني أبو ريدة نسخة طبق الأصل من حجر رشيد، في رسالة رمزية تؤكد أن "الملك المصري" أصبح أحد أبرز سفراء الوطن حول العالم.

الهدية التي ينتظرها الملايين

لكن صلاح، الذي اعتاد تحطيم الأرقام القياسية وحصد الجوائز الفردية والجماعية، يدرك أن الهدية الأغلى لن تكون مجسمًا أثريًا أو درعًا تذكاريًا، بل انتصارًا تاريخيًا يمنحه لجماهير مصر.

ففي مواجهة بلجيكا، يعول حسام حسن على قائده وملهم كتيبته الهجومية لقيادة الفراعنة نحو بداية مثالية، وكسر العقدة المونديالية، ووضع المنتخب على الطريق الصحيح نحو التأهل للدور التالي.

فصل جديد في كتاب الأسطورة

يحتفل محمد صلاح بعيد ميلاده الرابع والثلاثين وهو جالس على عرش العديد من الأرقام القياسية، كأحد أعظم لاعبي أفريقيا وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ اللعبة، لكن الأساطير الحقيقية لا تكتفي بما تحقق، بل تبحث دائمًا عن صفحة جديدة تضيفها إلى سجلها.

وربما تكون مواجهة بلجيكا هي تلك الصفحة المنتظرة؛ ليلة يتحول فيها عيد ميلاد "الملك المصري" إلى مناسبة وطنية، إذا نجح في قيادة الفراعنة نحو انتصار يظل عالقًا في ذاكرة المصريين طويلًا.

في عيد ميلاده الـ34، لا يبحث محمد صلاح عن هدية جديدة بل يسعى لأن يكون هو الهدية الأكبر لملايين الحالمين خلف شاشات التلفاز ومدرجات المونديال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق