رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون بتضمين لبنان في مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبرًا أن ذلك يعكس اعترافًا بأهمية استقرار لبنان ضمن أي مسار جاد لتعزيز الأمن الإقليمي بعد انتهاكات إسرائيلية بالجملة خلال الشهور الماضية.
استقرار لبنان
وقال عون، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إنه يُثمّن ما ورد في مذكرة التفاهم من احترام للخصوصية اللبنانية، وإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أي جهود تهدف إلى ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأضاف الرئيس اللبناني أن الشعب اللبناني يتطلع إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية ملموسة، من شأنها وضع حد نهائي لدورة العنف، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والأمن والتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
كما توجّه جوزيف عون بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة، وكذلك إلى الأطراف التي عملت على إدراج لبنان ضمن الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء التصعيد وتخفيف التوتر في المنطقة.
وأكد الرئيس اللبناني أن لبنان يأمل أن يشكل هذا التطور نقطة انطلاق نحو مسار أوسع يعزز الاستقرار الإقليمي، ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، بما يرسخ قواعد الأمن والتعاون المشترك في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الموقف في ظل ترحيب إقليمي واسع بالتفاهم بين واشنطن وطهران، وسط آمال بأن يسهم في خفض التوترات في عدة ساحات متأثرة بالصراع، بينها لبنان، الذي يواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متشابكة منذ سنوات، فيما يرى سياسيون أن إدراج لبنان في هذا السياق يعكس محاولة لإعادة ربط الملفات الإقليمية ضمن إطار تفاهم شامل، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة إذا ما تم تطبيق بنود الاتفاق على أرض الواقع بجدية دون أي انتهاكات.














0 تعليق