كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تجهيز غرفة العمليات المركزية الخاصة بامتحانات الثانوية العامة بمنظومة متابعة متطورة، تشمل كاميرات مراقبة مرتبطة بعدد من اللجان الامتحانية على مستوى الجمهورية، وذلك بهدف متابعة سير الامتحانات ورصد أي مخالفات أو معوقات قد تؤثر على انتظام العملية الامتحانية.
وأكدت المصادر، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن غرفة العمليات المركزية تتابع بشكل لحظي الأوضاع داخل اللجان من خلال وسائل تكنولوجية حديثة، بما يسمح بسرعة التدخل في حال حدوث أي مشكلات أو تجاوزات، مشيرة إلى أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد القصوى بالتزامن مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة التي تعد من أهم المحطات التعليمية في مصر.
وأضافت المصادر أن منظومة المتابعة لا تقتصر فقط على تلقي البلاغات من المديريات والإدارات التعليمية، بل تعتمد أيضًا على الرصد المباشر للأحداث داخل بعض اللجان، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار والتعامل الفوري مع أي موقف طارئ.
وأوضحت أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشارت إلى أن غرفة العمليات المركزية تعمل على مدار ساعات الامتحان بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية الموجودة في المديريات التعليمية بالمحافظات، حيث يتم استقبال التقارير أولًا بأول ومراجعة الموقف العام للجان، مع متابعة نسب الحضور والانضباط وحركة توزيع أوراق الأسئلة والإجابة.
وشددت المصادر على أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لمواجهة محاولات الغش الإلكتروني أو تصوير الأسئلة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية لضمان الحفاظ على سرية الامتحانات وتأمينها منذ لحظة خروجها من مراكز التوزيع وحتى وصولها إلى الطلاب داخل اللجان.
وأكدت أن أي مخالفة يتم رصدها داخل اللجان يتم التعامل معها وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، بما يضمن الحفاظ على هيبة الامتحانات وحقوق الطلاب الملتزمين.
واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن الوزارة تستهدف من خلال هذه الإجراءات تحقيق أعلى درجات الانضباط داخل لجان الثانوية العامة، وضمان سير الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة، بما يتيح للطلاب التركيز على أداء اختباراتهم بعيدًا عن أي مؤثرات أو تجاوزات قد تؤثر على مسار العملية الامتحانية.













0 تعليق