ينظم المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور أشرف العزازي، ندوة بعنوان "نشر الوعي بأهمية البيئة"، وذلك في الرابعة من مساء غدً الثلاثاء 16 يونيو 2026 بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، ضمن احتفالات قطاع شؤون الإنتاج الثقافي باليوم العالمي للبيئة.
تُقام الندوة بتنظيم لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور هشام القصاص، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات البيئة والثقافة والتنمية المستدامة.
ويدير الندوة الدكتور أحمد رومية، مستشار اللجنة الفنية ومدير إدارة المعارض بالمعهد العالي للفنون التطبيقية ومقرر لجنة الشباب.

ويشارك في الندوة عدد من المتحدثين، من بينهم الدكتورة أسماء جبر، الفنانة التشكيلية، والدكتورة ريهام رفعت، أستاذ التربية البيئية وعميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية السابق بجامعة عين شمس، والتي تقدم مداخلة بعنوان "الإيكودراما: مرآة الكوكب تحت أضواء المسرح".
كما يشارك الدكتور سامح عبد الوهاب، أستاذ جغرافيا السكان بكلية الآداب جامعة القاهرة، بمداخلة بعنوان "التقييم البيئي قضية ثقافية قبل أن يكون ضرورة قانونية"، إلى جانب الدكتور مسعد سلامة مندور، وكيل كلية الآداب بجامعة المنصورة، الذي يتناول في مداخلته "الثقافة المناخية بين اتفاقية باريس ووسائل التواصل والإعلان".
وتشهد الندوة أيضًا مشاركة نيفين خليفة، رئيس الاتصال الاستراتيجي وتنمية الشراكات بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة وهاد سمير، مؤسسة مشروع "الخردة باب رزق".
ويتضمن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للبيئة إقامة معرض فني ومعرض للكتاب، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام التسجيلية التي تسلط الضوء على القضايا البيئية وأهمية نشر الوعي المجتمعي بقضايا المناخ والاستدامة.
يُعد اليوم العالمي للبيئة أحد أبرز المناسبات الدولية المعنية بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، ويُحتفل به سنويًا في 5 يونيو من كل عام، بناءً على قرار اتخذته الأمم المتحدة خلال أعمال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية، الذي عُقد في العاصمة السويدية ستوكهولم عام 1972.
ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي العالمي بالقضايا البيئية، وحث الحكومات والمؤسسات والأفراد على اتخاذ إجراءات فعالة لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، في مواجهة التحديات المتزايدة مثل التغير المناخي، والتصحر، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي.









0 تعليق