تقارير: هيرفي رينارد يقترب من خلافة لموشي في تدريب تونس بالمونديال - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشهد منتخب تونس حالة من الاضطراب الكبير خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعد الهزيمة الثقيلة أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، وهي الخسارة التي فتحت باب التكهنات حول مستقبل المدير الفني سعدي لموشي، وسط تقارير عن إمكانية رحيله خلال البطولة.

وبحسب ما أوردته عدة مصادر إعلامية، فإن هذه الهزيمة التاريخية عمّقت الأزمة داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم، وأثارت انتقادات واسعة تجاه الجهاز الفني، في ظل تراجع النتائج وعدم تقديم الفريق للمستوى المنتظر منذ انطلاق البطولة.

وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد التونسي يعيش حالة من الانقسام، بين مسؤولين يطالبون بتغيير فوري في الجهاز الفني، وآخرين يدعون إلى التريث قبل اتخاذ قرار الإقالة، خاصة قبل المباراة المقبلة أمام اليابان، في ظل حالة من الارتباك داخل المنظومة.

ورغم الأنباء المتداولة عن حسم إقالة صبري لموشي، لم يصدر أي بيان رسمي من الاتحاد التونسي لكرة القدم يؤكد ذلك، حيث واصل المدرب مهامه بشكل طبيعي وواصل الإشراف على التدريبات، وسط تضارب كبير في الروايات الإعلامية.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية، من بينها شبكة M6، أن اسم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد أصبح من أبرز الخيارات المطروحة لتولي قيادة منتخب تونس خلال الفترة المقبلة، في ظل البحث عن حل سريع للأزمة الفنية.

وأوضحت المصادر نفسها أن رينارد، مدرب منتخب المغرب السابق وصاحب تجربتين ناجحتين في كأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى قيادته منتخب السعودية لتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022، يُعد خيارًا قويًا داخل الاتحاد التونسي لما يمتلكه من خبرة واسعة في الكرة الإفريقية والدولية.

كما نقل الصحفي رومين مولينا أن رينارد بات قريبًا بالفعل من تولي تدريب المنتخب التونسي، في حال عدم حدوث أي تغيير مفاجئ، مشيرًا إلى أن الاتحاد التونسي قدم له مشروعًا فنيًا طارئًا يتضمن مهمة عاجلة خلال كأس العالم، إلى جانب خطة إعادة بناء طويلة المدى للمنتخب في السنوات المقبلة.

وبحسب نفس المصادر، فإن هذه التحركات تعكس حجم الأزمة داخل المنتخب التونسي خلال البطولة، في وقت تحاول فيه "نسور قرطاج" إنقاذ ما تبقى من مشوارهم في كأس العالم 2026، وسط حالة من عدم الاستقرار الفني والإداري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق