تواصل مدينة مرسى علم تصدرها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والبيئية في مصر، بفضل ما تتمتع به من مقومات طبيعية فريدة وشواطئ خلابة ومناطق بيئية نادرة جعلتها مقصدًا مفضلًا للسياح من مختلف دول العالم، الباحثين عن الهدوء والاسترخاء والاستمتاع بسحر الطبيعة بعيدًا عن صخب المدن.
وتعد محمية وادي الجمال من أهم المحميات الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر، حيث تضم العديد من المواقع البيئية والسياحية المميزة، وفي مقدمتها منطقة القلعان، التي تعرف بجمالها الطبيعي الفريد ومياهها الصافية ورمالها الناعمة، فضلًا عن إنتشار أشجار المانجروف النادرة التي تشكل جزءًا مهمًا من النظام البيئي للمنطقة.
وشهدت منطقة القلعان خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا كبيرًا، وذلك ضمن خطط التنمية السياحية البيئية، من خلال وضع تصور وتخطيط يهدف إلى تنمية السياحة مع الحفاظ الكامل على الطابع الطبيعي للمنطقة وعدم المساس بمكوناتها البيئية، لتظل واحدة من أبرز الوجهات التي يحرص السائحون على زيارتها خلال رحلاتهم إلى مرسى علم.
جهة رئيسية للرحلات السياحية المنظمة
منصور سعيد أحد السكان الأصليين بمنطقة وادي القلعان قال لـ«الدستور»، إن شواطئ الوادي أصبحت وجهة رئيسية للرحلات السياحية المنظمة، مشيرًا إلى أن المنطقة تضم أشجار المانجروف التي يتجاوز عمر بعضها 200 عام، ما يمنح المكان قيمة بيئية وتاريخية كبيرة.
وأضاف أن العديد من السياح والمصريين يحرصون على زيارة وادي القلعان للاستمتاع بالطبيعة الخلابة، قبل التوجه إلى بحيرة النيزك التي تعد من أشهر المعالم الطبيعية بمدينة مرسى علم.
وتقع بحيرة النيزك على بعد نحو 14 كيلومترًا جنوب المدينة، وتستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من الزوار عبر رحلات تنظمها شركات السياحة، حيث تتميز بشكلها الفريد الذي يشبه حمام سباحة طبيعيًا عملاقًا تشكل بفعل عوامل الطبيعة.
وأوضح ابراهيم محمد أحد أهالي مرسى علم أن تسمية البحيرة تعود إلى روايات متوارثة بين سكان المنطقة، منها أن نيزكًا سقط في هذا الموقع منذ زمن بعيد، ما أدى إلى تكوينها بهذا الشكل الدائري المميز بالقرب من ساحل البحر الأحمر، لافتًا الي أن البحيرة تتمتع بخصائص طبيعية تجعلها مناسبة للزيارة طوال العام، إذ تكون مياهها دافئة نسبيًا خلال الشتاء ومعتدلة في فصل الصيف.

















0 تعليق