خيم الحزن على الوسط الفني السوري والعربي صباح اليوم الثلاثاء بعد الإعلان عن وفاة الفنان والمخرج السوري أسامة السيد يوسف عن عمر ناهز 65 عاما، إثر وعكة صحية مفاجئة أدخلته غرفة الإنعاش قبل أن يفارق الحياة.
وفاة المخرج السوري أسامة السيد
ونعت نقابة الفنانين السوريين فرع دمشق الراحل في بيان رسمي عبر صفحتها على فيسبوك، جاء فيه أن النقابة تنعي الزميل الفنان القدير أسامة السيد يوسف، وأنها ستوافي الجمهور لاحقا بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية، مع تقديم التعازي لأسرته وزملائه ومحبيه.

اللحظات الأخيرة في حياة المخرج السوري أسامة السيد
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الراحل كشفها أحد أصدقائه المقربين عبر منشور مؤثر، حيث أكد أن أسامة السيد يوسف قضى أكثر من ساعة ونصف داخل غرفة الإنعاش وهو بين الحياة والموت، وسط محاولات مكثفة من الفريق الطبي لإنقاذه.

وأضاف الصديق في منشور رصده موقع تحيا مصر أنه كان ينتظر أمام باب غرفة الإنعاش على أمل أن تتحقق المعجزة ويخرج الراحل ليسخر من قلقهم وخوفهم عليه، لكن قلبه خانه هذه المرة وخان رفيق عمره معه. وأشار إلى أن صداقتهما امتدت أربعين عاما اقتسما فيها الذكريات والشغف والجنون، ولم يكن يتخيل أن يختبر لحظة فقدانه ويبكيه كما لم يبك من قبل، مقدما العزاء لنفسه ولنجيب وماسة وسينا وللأهل والأصدقاء والمحبين، ومختتما بقوله نوما هنيئا يا رفيق العمر.
محطات في حياة أسامة السيد
وولد أسامة السيد يوسف في محافظة إدلب، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق وتخرج عام 1982 ليبدأ مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود تنقل خلالها بين المسرح والتلفزيون. وشارك الراحل في أعمال درامية بارزة رسخت حضوره في ذاكرة الجمهور السوري والعربي، منها خان الحرير وسيرة آل الجلالي وطالع الفضة والندم، إضافة إلى أعمال تاريخية وبيئية شهيرة مثل صلاح الدين الأيوبي وأهل الراية وبروكار. كما تعاون مع نخبة من أبرز المخرجين السوريين من بينهم الراحل حاتم علي وهيثم حقي ومأمون البني.
وإلى جانب التمثيل والإخراج، تقلد الراحل مواقع إدارية في القطاع الثقافي السوري، كان أبرزها توليه إدارة مسرح حلب القومي في الفترة من 2003 حتى 2016. كما ترأس وأدار عددا من المهرجانات الفنية الدولية والوطنية، من بينها مهرجان الشباب الدولي للفرق المسرحية في إدلب وحلب، ومهرجان المحبة في طرطوس، ومهرجان اللاذقية، إضافة إلى مهرجان دمشق الدولي الذي أشرف عليه في أكثر من دورة.


















0 تعليق