لبحث سبل الاستفادة من خبراته..
استقبلت دكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم الكاتب المترجم الكبير، سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، وذلك في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام الكاتب سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
بعد أن فجرتها الـ"الدستور" وزيرة الثقافة تستقبل المترجم "سمير عبد ربه"
وكانت الـ “الدستور” قد نشرت أمس تقريرا عن الحال التي يمر بها المترجم سمير عبد ربه، وكيف تعامل معه اتحاد الكتاب، وهو ما أوضحته لـ “الدستور” أمس الأحد 31 مايو، الشاعرة أمينة عبد الله، عضو مجلسة إدارة الاتحاد، ورئيسة لجنة العلاقات الإنسانية بالاتحاد، مشددة علي أن: "أوضاعه المعيشية وصلت إلى مرحلة شديدة القسوة، وإنه لجأ إلى الاتحاد طلبًا للمساعدة في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وأضافت أن الاتحاد منحه خمسة آلاف جنيه على سبيل القرض تُسترد من معاشه على أقساط تمتد لنحو عشرين شهرًا، متسائلة عن سبب عدم تقديم المساعدة من خلال «صندوق الخير» المخصص للحالات الإنسانية والكوارث.
هكذا تعامل اتحاد كتاب مصر مع المترجم سمير عبد ربه
وقالت: «إذا كان هناك عضو يمر بظروف معيشية قاسية ولا يملك مصدر دخل مستقرًا أو مأوى مناسبًا، فمتى يُستخدم صندوق الخير إن لم يُستخدم في مثل هذه الحالات؟».












0 تعليق