قال الدكتور وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية، إن المسار التصعيدي في لبنان كان واضح منذ أكثر من أسبوع، ويبدو أن لبنان قد تحول ساحة لتبادل الرسائل بين الإيرانيين والإسرائيليين، وبين الإيرانيين والأمريكيين من خلال الساحة اللبنانية.
أضاف صافي، خلال مداخلة مع القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية حاولت من خلال التواصل مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أو انتزاع موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار، على أساس أن تتوقف إسرائيل عن استهداف الضاحية، مقابل أن يتوقف الحزب عن استهداف القوات الإسرائيلية او شمال إسرائيل.
وأردف أن هذه المعادلة لم تنجح، ولم يوافق الحزب على ذلك، ويبدو أن حكومة نتنياهو تستجيب لدعوات الداخل الإسرائيلي، حيث المعارضة والحكومة بكامل أعضائها تود توسيع العمليات في لبنان، حتى تشمل الضاحية الجنوبية.
وختم بأن لبنان الدولة عالق بين المطرقة الإسرائيلية وبين السندان الإيراني، والساحة اللبنانية تستخدم لتبادل الرسائل الحامية، وتبادل الأوراق، وذلك كله على حساب الشعب اللبناني وعلى حساب البيئة الشيعية في الجنوب.












0 تعليق