طارق فهمي: التدخل الأمريكي ليس لإنقاذ لبنان وإنما لاستعادة المفاوضات المنهارة مع إيران - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عن مكالمة الريس الأمريكى دونالد ترامب مع بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تريد أن تسجل موقفا في ظل ما جرى على الجانب الإيراني، حيث أعلنت إيران منذ عدة ساعات وقف الاتصالات الخاصة بالوساطة الباكستانية ووساطات أخرى كانت على الخط بسبب ما يجري على الجانب اللبناني.

وأكد خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن العالم أمام إشكالية متعلقة بالسلوك الإسرائيلي في هذا الإطار، فهناك سلوك إسرائيلي يتصاعد بصورة كبيرة، وجزء منه مرتبط بمزايدات نتنياهو في العملية الانتخابية في الداخل، وبحالة التأزم داخل إسرائيل.

وأوضح أن تصعيد العمل العسكري مرتبط بما يجري، فالعملية العسكرية ماضية، برغم محاولات التهدئة، لأنه من الواضح أن هناك استعدادات لعملية برية تهدف إلى فتح ما يعرف بالمنطقة العازلة.

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تواصله مع ممثلين رفيعي المستوى من حزب الله، ووصفه لتلك المحادثات بالاتصال الجيد جدا، بالتوازي مع المكالمة التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعكس تحركا أمريكيا حثيثا، حيث تأتي هذه التطورات من جانب واشنطن في إطار محاولة لاستعادة مسار المفاوضات مع الجانب الإيراني عبر النافذة اللبنانية.

وأضاف أن منطقة التوغل الإسرائيلى قد تصل إلى عشرين أو ثلاثين كيلومترا في العمق اللبناني، بل إن العملية العسكرية أو العملية البرية نخشى أن تمتد أكثر في العمق اللبناني، وقد تجاوزت موضوع الليطاني، فالحديث الآن ليس عن إخلاء القرى فقط، وإنما عن ترحيل ما يقارب مليون ونصف المليون لبناني من هذه المناطق.

وتابع أن إسرائيل هي التي ستقرر أمنها، لأن الخلافات ليست خلافات في الإطار الاستراتيجي، بل هي خلافات في التكتيك بين واشنطن وتل أبيب، بمعنى أن إسرائيل لا بد أن تؤمن، من وجهة نظرها، وجودا أو تمركزا في بعض المناطق الملاصقة لليطاني وصولا إلى عمق مناطق الزهراني وما وراءها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق