قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ملف سد النهضة يأتي على رأس أجندة الدولة المصرية في قمة السبع باعتباره قضية أمن قومي، موضحًا أن نهر النيل يمثل شريان الحياة والأمن القومي لمصر، وأن الرئيس ترامب لم يكن بعيدًا عن هذا الملف، حيث سبق أن رعى مفاوضات مهمة في فبراير 2020 وتم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق، بينما غاب الجانب الإثيوبي عن التوقيع.
وأضاف "حجازي"، خلال تصريحاته لبرنامج "على مسئوليتي"، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن تأكيد الرئيس دونالد ترامب، على أهمية نهر النيل بالنسبة لمصر ورفضه تعرضها لأي ضرر بسبب السد الإثيوبي يمثل بادرة إيجابية، مؤكدًا أن مصر تحرص على حقوق جميع الأطراف وتسعى إلى إدارة الموارد المائية بصورة مشتركة تحقق الاستقرار الإقليمي.
ترامب: مصر تعرضت لظلم بسبب السد الإثيوبي
وأوضح أن تصريحات ترامب التي أكد فيها أن مصر تعرضت لظلم بسبب السد الإثيوبي وأنه من غير المقبول أن يتأثر نهر النيل بهذا المشروع، تعكس بوضوح الموقف الأمريكي الداعم للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، مشيرًا إلى أن مصر لا تزال متمسكة بالحلول الدبلوماسية والقانونية، مع احتفاظها بحقها في الدفاع عن مصالحها إذا اقتضى الأمر.
وأكد أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها عامل استقرار رئيسيًا في المنطقة، وأن قضية المياه تمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، كما أن التوصل إلى حل لملف سد النهضة يعد ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة ترتبط بشكل مباشر بأمن الخليج والملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.


















0 تعليق