كشف أحمد، نجل خالة الزوجة المجني عليها بقرية أبو حسين بالشرقية، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة حول العثور على زوجين مقتولين داخل مسكنهما بقرية "أبو حسين" التابعة لمركز الزقازيق.
وقال نجل خالة الزوجة المجني عليها، في تصريحات خاصة، كاشفًا كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت اكتشاف الجريمة البشعة.
وأكد "أحمد" أن الشقة السكنية للزوجين شهدت انبعاث أصوات صراخ وعويل شديد في وقت معاصر للجريمة، والغريب في الأمر، بحسب وصفه، هو حالة الصمت والجمود التي انتابت أفراد العائلة المتواجدين في نفس البناية السكنية.
وأوضح أن الصراخ كان واضحًا وينبعث من شقة الزوجين، ورغم تواجد والدة الزوجة في الطابق الأرضي، وشقيقتها في الطابق الأعلى، فإن أحدًا منهما لم يتحرك أو يتدخل لمعرفة ما يحدث خلف الأبواب المغلقة.
وأشار إلى أن الموقف استمر على هذا النحو من التجاهل، حتى تعالت أصوات بكاء وصراخ طفل الزوجين الصغير، الذي لم يتجاوز عمره عامين، إذ إن استمرار بكاء الطفل الرضيع بشكل هستيري ومتواصل دفع الأهل والجيران في النهاية إلى التحرك واستشعار الخطر.
وعند قيام الأهل بفتح باب الشقة لاستطلاع الأمر وإنقاذ الطفل، صُدم الجميع بمشهد دامٍ، حيث عُثر على الزوجين جثتين هامدتين ومضرجين بدمائهما، فيما كان الطفل يبكي بجوارهما.
وشهدت منطقة "كفر أبو حسين" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية جريمة مأساوية صادمة، حيث تحولت الخلافات الزوجية المستمرة إلى بركة من الدماء داخل شقة الزوجية بالطابق الثاني.
وأسفرت الواقعة عن مقتل الزوجة على يد زوجها، قبل أن يقدم الأخير على إنهاء حياته بطريقة مأساوية، عبر تسديد 8 طعنات لنفسه.
وارتفعت صرخات واستغاثات من داخل البناية، وعلى الفور أبلغ الأهالي الجهات الأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث، لتبدأ في كشف ملامح واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المحافظة مؤخرًا.
وكشفت أسرة الضحية أن الخلافات بين الزوجين لم تكن وليدة اللحظة، بل امتدت لفترات طويلة، إلا أن نقطة التحول والشرارة الأخيرة التي أشعلت الفتيل كانت بسبب "أضحية العيد".
















0 تعليق