أكد المهندس محمد البهي، الخبير الصناعي، أن توجه الدولة نحو التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء يمثل خطوة ضرورية لمواكبة التحولات العالمية في ملف خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
وأضاف البهي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك تمويلات بمليارات الدولارات يتم العمل عليها لدعم خطط التحول إلى الطاقة النظيفة، في ظل سعي مختلف دول العالم إلى تبني سياسات الاقتصاد الأخضر، وهو ما يتطلب أن تكون مصر جزءًا من هذا التوجه العالمي للحفاظ على مكانتها التنافسية في الأسواق الدولية.
التوافق البيئي عنصر حاسم في التجارة العالمية
وأوضح الخبير الصناعي، أن الصادرات المصرية ستكون من أكثر القطاعات استفادة من هذا التحول، خاصة أن ملف التوافق البيئي أصبح عنصرًا حاسمًا في حركة التجارة العالمية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذه الخطوات سيكون لها تأثير إيجابي كبير على زيادة الرقعة الصناعية ودعم الصناعات الخضراء في مصر.
وفيما يتعلق بتشديد الاتحاد الأوروبي للمعايير المرتبطة بالبصمة الكربونية للمنتجات المستوردة، لفت إلى أن عددًا من الصناعات المصرية قد تتأثر إذا لم تلتزم بهذه المعايير، خاصة الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة، بينما الصناعات التي تعتمد بصورة كبيرة على الطاقة كمدخل رئيسي في الإنتاج يجب أن تحظى بالأولوية في تطبيق معايير الطاقة النظيفة، ومن أبرزها صناعات الحديد والسيراميك والأسمنت والزجاج.
















0 تعليق